تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ} (17)

أي : من كل جهة أستطيعها ، ملتمساً كل غفلة أو ضعف فيهم . حتى لا يكون أكثرُهم مؤمنين .

{ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ } لنعمك عليهم .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ثُمَّ لَأٓتِيَنَّهُم مِّنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ وَعَنۡ أَيۡمَٰنِهِمۡ وَعَن شَمَآئِلِهِمۡۖ وَلَا تَجِدُ أَكۡثَرَهُمۡ شَٰكِرِينَ} (17)

{ ثم لآتينهم من بين أيديهم } أي : من الجهات الأربع ، وذلك عبارة عن تسليطه على بني آدم كيفما أمكنه ، وقال ابن عباس : { من بين أيديهم } : الدنيا ، و{ من خلفهم } : الآخرة و{ عن أيمانهم } : الحسنات و{ عن شمائلهم } السيئات .