تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا} (18)

نسوا الذِكر : تركوا ما ذكِّروا به من القرآن وهدى النبي الكريم .

بورا : هالكين ، يقال رجل بور وامرأة بور ، وجماعة بور .

فيقولون : سبحانك ، ما كان يحقّ لنا أن نطلب من أحدٍ أن يتخذ إلهاً غيرك ، لكن هؤلاء الذين أنعمتَ عليهم بالرزق الكثير ( هم وآباؤهم ) أطغاهم ذلك ، ونسوا شكرك والتوجّه إليك وحدك ، وبذلك كانوا قوماً خاسرين .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ مَا كَانَ يَنۢبَغِي لَنَآ أَن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ وَلَٰكِن مَّتَّعۡتَهُمۡ وَءَابَآءَهُمۡ حَتَّىٰ نَسُواْ ٱلذِّكۡرَ وَكَانُواْ قَوۡمَۢا بُورٗا} (18)

{ قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء } أن نوالي أعداءك وفي هذا براءة معبوديهم منهم { ولكن متعتهم وآباءهم } في الدنيا بالصحة والنعمة { حتى نسوا الذكر } تركوا ما وعظوا به { وكانوا قوما بورا } هلكى بكفرهم