الحسنة : في الدنيا : حسن المعيشة ، والعافية . . . وفي الآخرة : دخول الجنة .
هُدنا إليك : تبنا ورجعنا إليك .
كذلك قَدِّر لنا في هذه الدنيا حياة طيبة ، وهبْنا من لدنك عافية وتوفيقا لطاعتك ، وامنحنا من فضلك في الآخرة مثوبة حسنة ومغفرة ورحمة ندخل بها جنتك وننال رضوانك ، فقد تُبنا ورجعنا إليك .
فقال له ربه : إن عذابي أصيبُ به من أشاء ممن لم يتب ، ورحمتي وسعت كل شيء .
ثم بين من ستكتب له الرحمة فقال :
{ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزكاة والذين هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ } .
سأكتبها للذين يتّقون شرَ المعاصي من قومك ، ويؤدون الزكاة المفروضةَ عليهم ، ويصدّقون بجميع الكتب المنزلة .
{ واكتب لنا } أوجب لنا { في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة } أي اقبل وفادتنا وردنا بالمغفرة والرحمة { إنا هدنا إليك } تبنا ورجعنا إليك بالتوبة { قال عذابي أصيب به من أشاء } آخذ به من أشاء على الذنب اليسير { ورحمتي وسعت كل شيء } يعني إن رحمته في الدنيا وسعت البر والفاجر وهي في الآخرة للمؤمنين خاصة وهذا معنى قوله { فسأكتبها } فسأوجبها في الآخرة { للذين يتقون } يريد أمة محمد صلى الله عليه وسلم { ويؤتون الزكاة } صدقات الأموال عند محلها { والذين هم بآياتنا يؤمنون } يصدقون بما أنزل على محمد والنبيين
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.