لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

ما دعوتُهم إلا لعبادتك ، وما أمرتهم إلا لتوحيدك وتقديسك ، وما دمت حياً فيهم كنت ( . . . . ) على هذه الجملة ، فلما فارقتُهم كان تصرفهم في قبضتك على مقتضى مشيئتك ، فأنت أعلم بما كانوا عليه من وَصْفَي وفاقهم وخلافهم ، ونِعَمَتَيْ اقتصادهم وإسرافهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَا قُلۡتُ لَهُمۡ إِلَّا مَآ أَمَرۡتَنِي بِهِۦٓ أَنِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۚ وَكُنتُ عَلَيۡهِمۡ شَهِيدٗا مَّا دُمۡتُ فِيهِمۡۖ فَلَمَّا تَوَفَّيۡتَنِي كُنتَ أَنتَ ٱلرَّقِيبَ عَلَيۡهِمۡۚ وَأَنتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدٌ} (117)

شرح الكلمات :

{ شهيداً } : رقيباً .

{ الرقيب } : الحفيظ .

المعنى :

ما { قلت لهم إلا ما أمرتني به } أن أقوله لهم وهو { اعبدوا الله ربي وربكم ، وكنت عليهم شهيداً } أي رقيباً { فلما توفيتني } برفعي إليك { كنت أنت الرقيب عليهم } ترقب أعمالهم وتحفظها لهم لتجزيهم بها . { وأنت على كل شيء شهيد } رقيب وحفيظ .