لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ} (1)

مقدمة السورة:

قوله جل ذكره : { بسم الله الرحمان الرحيم } .

" بسم الله " اسم كريم من شهد لطفه لم يتذلل بعده لمخلوق ، ولم يستعن فيما نابه من ضر أصابه أو خير أراده بمحدث مرزوق .

إن أعطاه قابله بالشكر ، وإن منعه استجابة بجميل الحمد .

قوله جلّ ذكره : { ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ } .

{ ن } قيل : الحوت الذي على ظهره الكون ، ويقال : هي الدواة .

ويقال : مفتاح اسمه ناصر واسمه نور .

ويقال : إنه أقسم بنُصْرَة الله تعالى لعبادِه المؤمنين .

وأقسم بالقلم - وجوابُ القسم قولُه :

{ مَا أَنت َبِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ وَإِنَّ لَكَ لأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ } .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{نٓۚ وَٱلۡقَلَمِ وَمَا يَسۡطُرُونَ} (1)

شرح الكلمات :

{ ن~ } : هو أحد الحروف المقطعة يكتب هكذا ن~ ويُقرأ نُون .

{ والقلم وما يسطرون } : أي والقلم الذي كتب به الذكر ( القدر ) والذي يخطون ويكتبون .

المعنى :

قوله تعالى { ن~ } هذا أحد الحروف المقطعة نحو ق~ ، وص~ ، وحم~ الله أعلم بمراده به وقوله تعالى ( والقلم وما يسطرون } أي والقلم الذي كتب أول ما خلق وقال له اكتب فقال ما اكتب قال اكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة فجرى بذلك وما يسطرون أي وما تسطره وتكتبه الملائكة نقلا من اللوح المحفوظ ، وما يكتبه الكرام الكاتبون من أعمال العباد قسمي أي أقسم تعالى بشيئين الأول القلم ، والثاني ما سطر به وكتب مما خلق من كل شيء .

الهداية :

من الهداية :

- تقرير مسألة أن الله تعالى أن يقسم بما شاء من خلقه .

- بيان فضل القلم الذي يكتب به الهدى والخير . - قرير عقيدة القضاء والقدر إذ كان ذلك بالقلم الذي أول ما خلق الله .