لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

الوظائف الظاهرة مُوَقته وحضور القلب بالذكر مسرمد غير منقطع ؛ أمَّا بالرسوم فوقتاً دون وقت ، وأمَّا بالقلوب فإياكم والغيبة عن الحقيقة لحظة كيفما اختلفت بكم الأحوال . . الذكرُ كيفما كنتم وكما كنتم ، وأما الصلاةُ فإذا اطمأننتم .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِذَا قَضَيۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ قِيَٰمٗا وَقُعُودٗا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمۡۚ فَإِذَا ٱطۡمَأۡنَنتُمۡ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَۚ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ كَانَتۡ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ كِتَٰبٗا مَّوۡقُوتٗا} (103)

{ فإذا قضيتم الصلاة }أي إذا فرغتم من صلاة الخوف فداوموا على ذكر الله تعالى في جميع الأحوال ، حتى في حال المقارعة والالتحام . { فإذا اطمأننتم }سكنت قلوبكم بالعودة إلى أوطانكم { فأقيموا الصلاة }أدوها في أوقاتها بأركانها وشروطها وحدودها ، تامة كاملة .