الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ} (44)

{ فلما نسوا ما ذكروا به } تركوا ما وعظوا به { فتحنا عليهم أبواب كل شيء } من النعمة والسرور بعد الضر الذي كانوا فيه { حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم } في حال فرحهم ليكون أشد لتحسرهم { بغتة فإذا هم مبلسون } آيسون من كل خير

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَتَحۡنَا عَلَيۡهِمۡ أَبۡوَٰبَ كُلِّ شَيۡءٍ حَتَّىٰٓ إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُوٓاْ أَخَذۡنَٰهُم بَغۡتَةٗ فَإِذَا هُم مُّبۡلِسُونَ} (44)

{ فلما نسوا } الآية أي لما تركوا الاتعاظ بما ذكروا به من الشدائد فتح عليهم أبواب الرزق والنعم ليشكروا عليها فلم يشكروا فأخذهم الله .

{ مبلسون } آيسون من الخير .