المصحف المفسّر لفريد وجدي - فريد وجدي  
{۞وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ} (60)

تفسير الألفاظ :

{ استسقى } طلب السقيا بنزول المطر بواسطة الدعاء . { تعثوا } يقال عثى في الأرض فسادا يعثى أفسد فيها .

تفسير المعاني :

ويذكرهم بما كان من آبائهم لما عطشوا في التيه وبما تفضل الله عليهم به من تكليف موسى بأن يضرب بعصاه حجرا ، فتفجرت منه عيون بقدر عدد قبائلهم ، وكانوا اثنتي عشرة قبيلة فجرى لكل منها جدول خاص يأخذون منه حاجاتهم ولا يشاركهم فيه غيرهم .