التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا} (85)

{ شفاعة حسنة } هي الشفاعة في مسلم لتفرج عنه كربة ، أو تدفع مظلمة أو يجلب إليه خيرا والشفاعة السيئة بخلاف ذلك وقيل : الشفاعة الحسنة هي الطاعة والشفاعة السيئة هي المعصية ، والأول أظهر ، والكفل هو النصيب

{ مقيتا } قيل : قديرا ، وقيل : حفيظا ، وقيل : الذي يقيت الحيوان أي يرزقهم القوت .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَّن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةً حَسَنَةٗ يَكُن لَّهُۥ نَصِيبٞ مِّنۡهَاۖ وَمَن يَشۡفَعۡ شَفَٰعَةٗ سَيِّئَةٗ يَكُن لَّهُۥ كِفۡلٞ مِّنۡهَاۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ مُّقِيتٗا} (85)

[ من يشفع ] بين الناس [ شفاعة حسنة ] موافقة للشرع [ يكن له نصيب ] من الأجر [ منها ] بسببها [ ومن يشفع شفاعة سيئة ] مخالفة له [ يكن له كفل ] نصيب من الوزر [ منها ] بسببها [ وكان الله على كل شيء مقيتا ] مقتدرا فيجازي كل أحد بما عمل