صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (153)

{ إذ تصعدون }متعلقب( صرفكم ) ، أي تذهبون في الوادي وتمضون فيه هربا من عدوكم ، من الإصعاد ، وهو الذهاب في صعيد الأرض والإبعاد فيه . يقال : أصعد في الأرض ، إذا أبعد في الذهاب وأمعن فيه ، فهو مصعد .

{ ولا تلوون }لا تعرجون على أحد منكم ، ولا تلتفتون إلى ما وراءكم من شدة الهرب ، من لوى بمعنى عطف .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ} (153)

إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون

اذكروا [ إذ تصعدون ] تبعدون في الأرض هاربين [ ولا تلوون ] تعرجون [ على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم ] أي من ورائكم يقول : إليَّ عباد الله [ فأثابكم ] فجازاكم [ غمَّا ] بالهزيمة [ بغمٍّ ] بسبب غمكم للرسول بالمخالفة وقيل الباء بمعنى على ، أي مضاعفا على غم فوت الغنيمة [ لكيلا ] متعلق بعفا أو بأثابكم [ تحزنوا على ما فاتكم ] من الغنيمة [ ولا ما أصابكم ] من القتل والهزيمة [ والله خبير بما تعملون ]