صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (27)

{ وهو أهون عليه } أي البعث أسهل عليه تعالى من البدء . والأسهلية على طريق التمثيل والتقريب ؛ بما هو معروف عند الناس من أن إعادة الشيء من مادته الأولى أسهل من ابتدائه ؛ ولله المثل الأعلى ! فلا يقاس على خلقه في ذلك ! فإن كل الممكنات بالنسبة إلى قدرته سواء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ} (27)

المثل الأعلى : الوصف الأرفع ، الصفة العليا لا يشاركه فيها أحد .

وهو الذي يبدأ الخلق على غير مثال ، ثم يعيده بعد الموت ، والإعادة أهونُ عليه من البدء وله الوصف الأرفع لا يشاركه أحد فيه .

{ وَهُوَ العزيز الحكيم } : لا يغالَب ولا يغلَب ، حكيم في تدبيره وتصريف شؤونه فيما أراد .