صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا} (21)

{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة } أي خصلة حسنة من حقها أن يؤتسى ويقتدى بها ، وهي الثقة بالله والثبات في الشدائد ، والصبر على المكاره والقتال بنفسه . أو قدوة صالحة ؛ بمعنى المؤتسى به أي المقتدى به . وقرئ بكسر الهمزة . والخطاب للمؤمنين الخلّص .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرٗا} (21)

ولما وصف الله تعالى حال المنافقين في الحرب وصف حال المؤمنين فقال { لقد كان لكم } أيها المؤمنون { في رسول الله أسوة حسنة } سنة صالحة واقتداء حسن حيث لم يخذلوه ولم يتولوا عنه كما فعل هوص يوم أحد شج حاجبه وكسرت رباعيته فوقف ص ولم ينهزم ثم بين لمن كان هذا الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال { لمن كان يرجو الله واليوم الآخر } أي يخافهما