الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ} (89)

ثم قال [ تعالى{[39686]} ] : { ويوم نبعث من كل أمة شهيدا }{[39687]} [ 89 ]{[39688]} .

أي : [ واذكر يا محمد يوم نبعث من كل أمة شهيدا ، أي ]{[39689]} : نبعث إليهم نبيهم الذي أرسل إليها . ومعنى { من أنفسهم } أي : من قبيلتهم لأنه تعالى أكثر ما أرسل الرسل إلى الأمم من قبيلتها .

ثم قال : { وجئنا بك شهيدا على هؤلاء } [ 89 ] .

أي : على أمتك يا محمد الذين أرسلت إليهم { ونزلنا عليك الكتاب } [ 89 ] أي : القرآن .

{ تبيانا لكل شيء } ] 89 ] أي : بيانا{[39690]} للناس لما بهم إليه من{[39691]} الحاجة [ من معرفة{[39692]} ] الحلال والحرام والثواب والعقاب { وهدى } [ 89 ] أي : هدى من الضلالة { ورحمة } أي : ورحمة لمن صدق به وعمل بما فيه { وبشرى للمسلمين } [ 89 ] ، أي : وبشارة لمن أطاع الله وخضع له التوحيد .


[39686]:ساقط من ط.
[39687]:ط: زاد "عليهم من أنفسهم".
[39688]:ساقط من ط.
[39689]:ساقط من ق.
[39690]:ط: بيان.
[39691]:ق: "عن" ولعله بإبداله بـ "من" يستقيم الكلام نسبيا.
[39692]:ساقط من ق.