تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل  
{فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ} (48)

{ فإن أعرضوا } عن الهدى ، { فما أرسلناك عليهم حفيظا } ، يعني رقيبا ، { إن عليك إلا البالغ } يا محمد ، { وإنا إذا أذقنا الإنسان } ، يقول : إذا مسسنا ، وفي قراءة ابن مسعود : وإنا إذا أذقنا الناس منا رحمة فرحوا بها ، يعني المطر ، { منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة } ، يعني كفار مكة ، يعني قحط في المطر ، { بما قدمت أيديهم } من الكفر ، { فإن الإنسان كفور } آية ، فيها تقديم ، لنعم ربه في كشف الضر عنه ، يعني الجوع وقحط المطر ، نظيرها في الروم .