التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ} (273)

{ لِلفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمْ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنْ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ }

اجعلوا صدقاتكم لفقراء المسلمين الذين لا يستطيعون السفر ؛ طلبًا للرزق لاشتغالهم بالجهاد في سبيل الله ، يظنهم مَن لا يعرفهم غير محتاجين إلى الصدقة ؛ لتعففهم عن السؤال ، تعرفهم بعلاماتهم وآثار الحاجة فيهم ، لا يسألون الناس بالكُليَّة ، وإن سألوا اضطرارًا لم يُلِحُّوا في السؤال . وما تنفقوا مِن مال في سبيل الله فلا يخفى على الله شيء منه ، وسيجزي عليه أوفر الجزاء وأتمَّه يوم القيامة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ} (273)

للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافا وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم

[ للفقراء ] خبر مبتدأ محذوف أي الصدقات [ الذين أحصروا في سبيل الله ] أي حبسوا أنفسهم على الجهاد ، نزلت في أهل الصفة وهم أربعمائة من المهاجرين أرصدوا لتعلم القرآن والخروج مع السرايا [ لا يستطيعون ضربا ] سفراً [ في الأرض ] للتجارة والمعاش لشغلهم عنه بالجهاد [ يحسبهم الجاهل ] بحالهم [ أغنياء من التعفف ] أي لتعففهم عن السؤال وتركه [ تعرفهم ] يا مخاطب [ بسيماهم ] علامتهم من التواضع وأثر الجهد [ لا يسألون الناس ] شيئاً فيلحفون [ إلحافا ] أي لا سؤال لهم أصلا فلا يقع منهم إلحاف وهو الإلحاح [ وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم ] فمجاز عليه