فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَعَدَكُمُ ٱللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةٗ تَأۡخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمۡ هَٰذِهِۦ وَكَفَّ أَيۡدِيَ ٱلنَّاسِ عَنكُمۡ وَلِتَكُونَ ءَايَةٗ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَيَهۡدِيَكُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (20)

{ وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما( 20 ) } .

كتب لكم الله الحياة الطيبة والنصر على الأعداء إلى يوم القيامة ، وأن يورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ، وأسرع ما تغنمون ما وعدتم به من عقار وأموال خيبر ، ومع فوزكم بالغنائم لن ينال منكم الكفرة بل ستسْلَمون ، لتكون نصرتكم علامة يزيد بها إيمان المتقين بأن الله مع الصادقين ، وهو يتولى الصالحين ، ويهديكم إلى الطريق المنيرة والمنهاج السوي المستقيم .