فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{أَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ ٱلۡقُرۡءَانَ تَرۡتِيلًا} (4)

{ أو زد عليه }

كأن المعنى : أو زد على النصف حتى يصير إلى الثلثين . فكأنه قال : ثم ثلثي الليل أو نصفه أو ثلثه ، وكان مخيرا بين قيام النصف بتمامه ، وبين الناقص منه ، وبين قيام الزائد عليه .

{ ورتل القرآن ترتيلا ( 4 ) }

تمهل في قراءة الكتاب العزيز ، وتدبر ما تقرأ وطالب نفسك بالقيام بأحكامه ، وقلبك بفهم معانيه ، وسرك بالإقبال عليه .