الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (36)

{ والبدن } الإبل والبقر { جعلناها لكم من شعائر الله } أعلام دينه { لكم فيها خير } النفع في الدنيا والأجر في العقبى { فاذكروا اسم الله } وهو أن يقول عند نحرها الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر { صواف } قائمة معقولة اليد اليسرى { فإذا وجبت جنوبها } سقطت على الأرض { فكلوا منها وأطعموا القانع } الذي يسألك { والمعتر } الذي يتعرض لك ولا يسألك { كذلك } الذي وصفنا { سخرناها لكم } يعني البدن { لعلكم تشكرون } لكي تطيعوني

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱلۡبُدۡنَ جَعَلۡنَٰهَا لَكُم مِّن شَعَـٰٓئِرِ ٱللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٞۖ فَٱذۡكُرُواْ ٱسۡمَ ٱللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآفَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُواْ مِنۡهَا وَأَطۡعِمُواْ ٱلۡقَانِعَ وَٱلۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَٰهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ} (36)

والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون

[ والبدن ] جمع بدنة وهي الإبل [ جعلناها لكم من شعائر الله ] أعلام دينه [ لكم فيها خير ] نفع في الدنيا كما تقدم وأجر في العقبى [ فاذكروا اسم الله عليها ] عند نحرها [ صواف ] قائمة على ثلاث معقولة اليد اليسرى [ فإذا وجبت جنوبها ] سقطت إلى الأرض بعد النحر وهو وقت الأكل منها [ فكلوا منها ] إن شئتم [ وأطعموا القانع ] الذي يقنع بما يعطى ولا يسأل ولا يعترض [ والمعتر ] السائل أو المعترض [ كذلك ] أي مثل ذلك التسخير [ سخرناها لكم ] بأن تنحر وتركب وإلا لم تطق [ لعلكم تشكرون ] إنعامي عليكم