تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ} (27)

واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين

[ واتل ] يا محمد [ عليهم ] على قومك [ نبأ ] خبر [ ابني آدم ] هابيل وقابيل [ بالحق ] متعلق ب اتل [ إذ قربا قربانا ] إلى الله وهو كبش لهابيل وزرع لقابيل [ فتقبل من أحدهما ] وهو هابيل بأن نزلت نار من السماء فأكلت قربانه [ ولم يتقبل من الآخر ] وهو قابيل فغضب وأضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم [ قال ] له [ لأقتلنك ] قال : لم ؟ قال : لتقبل قربانك دوني [ قال إنما يتقبل الله من المتقين ]

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ} (27)

{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنْ الآخَرِ قَالَ لأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنْ الْمُتَّقِينَ ( 27 ) }

واقصص - يا محمد - على بني إسرائيل خَبَر ابنَيْ آدم قابيل وهابيل ، وهو خبرٌ حقٌ : حين قَدَّم كلٌّ منهما قربانًا -وهو ما يُتَقرَّب به إلى الله تعالى - فتقبَّل الله قُربان هابيل ؛ لأنه كان تقيًّا ، ولم يتقبَّل قُربان قابيل ؛ لأنه لم يكن تقيًّا ، فحسد قابيلُ أخاه ، وقال : لأقتلنَّك ، فَردَّ هابيل : إنما يتقبل الله ممن يخشونه .