أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

شرح الكلمات :

{ آلر } : هذا أحد الحروف المقطعة تكتب آلر وتقرأ ألف لام رَا والتفويض فيها أسلم وهو قول الله أعلم بمراده بذلك .

{ كتاب } : أي هذا كتاب عظيم .

{ أنزلناه إليك } : يا محمد صلى الله عليه وسلم .

{ من الظلمات } : أي من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان .

{ العزيز الحميد } : أي المحمود بآلائه .

المعنى :

قوله تعالى : { الر } الله اعلم بمراده وقوله : { كتاب أنزلناه } أي هذا كتاب عظيم القدر أنزلناه إليك يا رسولنا لتخرج الناس من الظلمات أي من الظلمات الكفر والجهل إلى نور الإيمان والعلم الشرعي ، وذلك { بإذن ربهم } أي بتوقيفه ومعونته { إلى صراط العزيز الحميد } أي إلى طريق العزيز الغالب الحميد أي المحمود بآلائه وإفضالاته على عباده وسائر مخلوقاته .

الهداية :

من الهداية :

- إقامة الحجة على المكذبين بالقرآن الكريم ، إذ هو مؤلف من الحروف المقطعة مثل آلر وطسم وحم ، ولم يستطيعوا أن يأتوا بمثله بل بسورة مثله .

- بيان أن الكفر ظلام والإيمان نور .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

{ الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) }

( الر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة .

هذا القرآن كتاب أوحيناه إليك -يا محمد- لتُخرج به البشر من الضلال والغيِّ إلى الهدى والنور -بإذن ربهم وتوفيقه إياهم- إلى الإسلام الذي هو طريق الله الغالب المحمود في كل حال ،