أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري  
{۞إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ} (26)

شرح الكلمات :

{ لا يستحيى } : لا يمنعه الحياء من ضرب الأمثال وإن صغرت كالبعوضة أو أصغر منها كجناحها .

{ أن يضرب مثلاً } : أن يجعل شيئاً مثلا لآخر يكشف عن صفته وحاله في القبح أو الحسن

{ ما بعوضة } : ما نكرة بمعنى شيء أيّ شيء كان يجعله مثلاً ، أو زائدة . وبعوضة المفعول الثاني . البعوضة واحدة البعوض وهو صغار البق .

{ الحق } : الواجب الثبوت الذي يحيل العقل عدم وجوده .

{ الفاسقين } : الفسق الخروج عن الطاعة ، والفاسقون : هم التاركون لأمر الله تعالى بالإيمان والعمل الصالح ، وبترك الشرك والمعاصي .

/د26

الهداية

من الهداية ما يلي :

- أن الحياء لا ينبغي أن يمنع من فعل المعروف وقوله والأمر به .

- يستحسن ضرب الأمثال لتقريب المعاني إلى الأذهان .

- إذا أنزل الله خيراً من هدى وغيره ويزداد به المؤمنون هدى وخيراً ، ويزداد به الكافرون ضلالاً وشرا ، وذك لاستعداد الفريقين النفسي المختلف .