صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ} (2)

{ تذهل كل مرضعة } تنسى وتترك كل امرأة الطفل الذي ألقمته ثديها من شدة كربها ودهشتها ؛ من الذهول ، وهو شغل يورث حزنا ونسيانا . وفعله كمنع . والمرضعة : المباشرة للإرضاع بالفعل . تقول : أرضعت المرأة فهي مرضع ، إذا كان له ولد ترضعه ، فإن وصفتها بإرضاع ولدها بالفعل قلت : مرضعة . { وتضع كل ذات حمل حملها } ولدها قبل تمامه من شدة الهول{ سكارى } أي كالسكارى لما شاهدوا من سلطنة الجبروت{ وما هم بسكارى } على التحقيق ؛ جمع سكر وسكران .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّآ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱلنَّاسَ سُكَٰرَىٰ وَمَا هُم بِسُكَٰرَىٰ وَلَٰكِنَّ عَذَابَ ٱللَّهِ شَدِيدٞ} (2)

يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد

[ يوم ترونها تذهل ] بسببها [ كل مرضعة ] بالفعل [ عما أرضعت ] أي تنساه [ وتضع كل ذات حمل ] أي حبلى [ حملها وترى الناس سكارى ] من شدة الخوف [ وما هم بسكارى ] من الشراب [ ولكن عذاب الله شديد ] فهم يخافونه