صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ} (36)

{ في بيوت } متعلق ب " يسبح " والمراد بها المساجد كلها{ أذن الله أن ترفع } أي أمر الله أن يعظم قدرها بصيانتها عن دخول الجنب والحائض والنفساء ، وعن تلويثها وإدخال نجاسات فيها ، وعن كل ما فيه إثم ومعصية أو امتهان لها .

{ يسبح له فيها . . . } ينزهه تعالى فيها ، ويقدسه عما لا يليق به في ذاته وصفاته وأفعاله ؛ فلا يذكر فيها إلا بما هو شأنه عز وجل . وقيل : المراد من التسبيح الصلاة . وفاعل " يسبح " قوله : " رجال " . و " فيها " تأكيد لقوله : " في بيوت " . { بالغدو والآصال } [ آية 15 الرعد ص 402 ] .

{ بغير حساب } [ آية 212 البقرة 69 ] .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ} (36)

في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال

[ في بيوت ] متعلق بيسبح الآتي [ أذن الله أن ترفع ] تعظم [ ويذكر فيها اسمه ] بتوحيده [ يسبح ] بفتح الموحدة وكسرها أي يصلي [ له فيها بالغدو ] مصدر بمعنى الغدوات أي البكر [ والآصال ] العشايا من بعد الزوال