صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ} (76)

{ فبغى عليهم } طلب الفضل عليهم ، وأن يكونوا تحت أمره لقوته وغناه .

{ مفاتحه } جمع مفتح ، وهو ما يفتح به الباب . أو المفاتح : الخزائن ، جمع مفتح . { لتنوء بالعصبة } أي لتثقل المفاتح العصبة وتميلهم من ثقلها فلا يستطيعون حملها ؛ والباء للتعدية . يقال : ناء به الحمل ، أثقله وأماله ؛ كما يقال : ذهب به وأذهبه بمعنى . والعصبة : الجماعة التي يتعصب بعضهم لبعض ، وخصت في العرف بالعشرة إلى الأربعين . { لا تفرح } لا تبطر ولا تأشر بكثرة المال .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ} (76)

{ إن قارون كان من قوم موسى } كان ابن عمه { فبغى عليهم } بالكبر والتجبر والبذخ وكثرة المال { وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه } جمع المفتح وهو ما يفتح به { لتنوء بالعصبة } تثقل الجماعة { أولي القوة } { إذ قال له قومه لا تفرح } بكثرة المال ولا تأشر { إن الله لا يحب الفرحين } الأشرين البطرين