المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (30)

30- فسدد وجهك واتجه إلى الدين بعيداً عن ضلالتهم ، والزم خلقة الله التي خلق الناس عليها ، وهي أنهم قابلون للتوحيد غير منكرين له ، وما ينبغي أن تغير هذه الخلقة . ذلك الخلق على التوحيد هو الدين المستقيم ، ولكن المشركين لا يعلمون حقيقة ذلك .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفٗاۚ فِطۡرَتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي فَطَرَ ٱلنَّاسَ عَلَيۡهَاۚ لَا تَبۡدِيلَ لِخَلۡقِ ٱللَّهِۚ ذَٰلِكَ ٱلدِّينُ ٱلۡقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (30)

{ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 30 ) }

فأقم –يا محمد أنت ومن اتبعك- وجهك ، واستمر على الدين الذي شرعه الله لك ، وهو الإسلام الذي فطر الله الناس عليه ، فبقاؤكم عليه ، وتمسككم به ، تمسك بفطرة الله من الإيمان بالله وحده ، لا تبديل لخلق الله ودينه ، فهو الطريق المستقيم الموصل إلى رضا الله رب العالمين وجنته ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون أن الذي أمرتك به - يا محمد - هو الدين الحق دون سواه .