{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }
وإذا سألك - يا محمد - عبادي عني فقل لهم : إني قريب منهم ، أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني ، فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه ، وليؤمنوا بي ، لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم . وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده ، القرب اللائق بجلاله .
وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون
وسأل جماعة النبي صلى الله عليه وسلم : أقريب ربنا فنناجيه أم بعيد فنناديه ، فنزل : [ وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ] منهم بعلمي فأخبرهم بذلك [ أجيب دعوة الداع إذا دعان ] بإنالته ما سأل [ فليستجيبوا لي ] دعائي بالطاعة [ وليؤمنوا ] يداوموا على الإيمان [ بي لعلهم يرشدون ] يهتدون
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.