تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (13)

لقد كان لكم عبرة ظاهرة في طائفتين من المحاربين التقتا يوم بدر ، إحداهما مؤمنة تحارب لإعلاء كلمة الله ، والأخرى كافرة تحارب في سبيل الشيطان . فأيد الله المؤمنين ونصَرهم ، لقد جعل الكافرين يرونهم ضعف عددهم الحقيقي ، وبذلك وقع الرعب في قلوبهم فانهزموا . أليس في هذا النصر عبرة لأصحاب البصائر الرشيدة والعقول السليمة !

قراءات :

قرأ نافع «ترونهم مثليهم » بالتاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (13)

قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار

[ قد كان لكم آية ] عبرة وذكر الفعل للفصل [ في فئتين ] فرقتين [ التقتا ] يوم بدر للقتال [ فئة تقاتل في سبيل الله ] أي طاعته وهم النبي وأصحابه وكانوا ثلثمائة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسان وست أدرع وثمانية سيوف وأكثرهم رجال [ وأخرى كافرة يرونهم ] أي الكفار [ مثليهم ] أي المسلمين أي أكثر منهم وكانوا نحو ألف [ رأي العين ] أي رؤية ظاهرة معاينة وقد نصرهم الله مع قلتهم [ والله يؤيد ] يقوي [ بنصره من يشاء إن في ذلك ] المذكور [ لعبرة لأولي الأبصار ] لذوي البصائر أفلا تعتبرون بذلك فتؤمنوا