تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّـٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} (42)

السحت : ما خبُث من المكاسب وحرم .

المقسِط : العادل .

أعاد الله وصفهم بكثرة السماع للكذب ، للتأكيد ، وبيان أن أمرهم كلَّه مبنيٌّ على الكذب . كما وصفهم بأنهم أكالون للسحت ، أي الحرام ، لأنه انتشر بينهم ، كالرشوة والربا واختلاس الأموال . وكل ذلك شائع في مجتمعنا نحن الآن مع الأسف .

فإن جاؤوك لِتحكم بينهم فأنت مخيَّر بين الحكم بينهم والإعراض عنهم . فإن اخترتَ الإعراض عنهم فلن يضروك بأي شيء ، لأن الله عاصمُك من الناس .

وإن اخترتَ أن تحكم بينهم فاحكم بالعدل الذي أمَر الله به ، وهو ما تضمّنه القرآن واشتملت عليه شريعة الإسلام . إن الله يحب العادلين . قراءات :

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب السُّحُت بضمتين ، وهما لغتان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّـٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} (42)

سماعون للكذب أكالون للسحت فإن جآؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين

هم " سماعون للكذب أكالون للسحُت " بضم الحاء وسكونها أي الحرام كالرشا " فإن جاؤوك " لتحكم بينهم " فاحكم بينهم أو أعرض عنهم " هذا التخيير منسوخ بقوله " وأن احكم بينهم " الآية فيجب الحكم بينهم إذا ترافعوا إلينا وهو أصح قولي الشافعي فلو ترافعوا إلينا مع مسلم وجب إجماعا [ وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت ] بينهم [ فاحكم بينهم بالقسط ] بالعدل [ إن الله يحب المقسطين ] العادلين في الحكم أي يثيبهم