تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ} (36)

ذلك النور المشعّ في السموات والأرض يتجلّى في بيوت الله ( وهي المساجد ) التي تتصل فيها القلوب بالله .

روى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : المساجدُ بيوت الله في الأرض ، تضيء لأهل السماء كما تضيء النجوم لأهل الأرض .

أمر الله أن تبنى وتعظَّم وتعمر بذكر الله .

قراءات :

قرأ ابن عامر وأبو بكر : { يسبح } بضم الياء وفتح الباء ، والباقون : { يسبح } بضم الياء وكسر الباء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ} (36)

{ في بيوت } : يعني المساجد ، وقيل : بيوت أهل الإيمان من مساجد أو مساكن ، والأول أصح ، والجار يتعلق بما قبله أي : كمشكاة في بيوت ، أو توقد في بيوت ، وقيل : بما بعده وهو يسبح ، وكرر الجار بعد ذلك تأكيدا ، وقيل : بمحذوف أي : سبحوا في بيوت أذن الله أن ترفع ، والمراد بالإذن الأمر ، ورفعها بناؤها ، وقيل : تعظيمها .

{ بالغدو والآصال } أي : غدوة وعشية وقيل : أراد الصبح والعصر ، وقيل : صلاة الضحى والعصر .