لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ} (62)

انخدعوا لمَّا لانَ لهم العيشُ ، فظنوا أنهم ينجون ، وبما يُؤَمِّلونه يحيطون ؛ فَحسُنَتْ في أعينهم مقابحُ صفاتهم ، ويومَ يُكْشَفَ الغطاءُ عنهم يعضون بنواجذ الحسرة على أنامل الخيبة ، فلا تسْمَعُ منهم دعوة ، ولا تتعلق بأحدهم رحمة .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ ٱلۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ ٱلنَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ} (62)

{ لا جرم } ، أي : حق وثبت ، { أن لهم النار } ( آية 22 هود ص 321 ) ، { وأنهم مفرطون } ، مقدمون ، يعجل بهم إلى النار . يقال : أفرطته إلى كذا ، قدمته ، وهو معدى بالهمزة ، من فرط إلى كذا تقدم إليه . أو منسيون متروكون في النار أبدا ، من أفرطت فلانا خلفي : تركته ونسيته .