لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (284)

من المعاني والدعاوى ، ويقال من القصود والرغائب ، وفنون الحوائج والمطالب .

ويقال ما " تبديه " : العبادة ، " وما تخفيه " الإرادة .

ويقال ما " تخفيه " : الخطرات و " ما تبديه " : " العبارات " .

ويقال ما " تخفيه " : السكنات والحركات .

ويقال الإشارة فيه إلى استدامة المراقبة واستصحاب المحاسبة ، فلا تغفل خطرة ولا تحمل وقتك نَفَساً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (284)

{ وإن تبدوا ما في أنفسكم }وإن تظهروا ما استقر في أنفسكم مما عزمتم عليه من السوء أو تخفوه ، يجازكم به الله . فالعزم على المعصية ، والتصميم عليها مؤاخذ عليه . وأما حديث النفس بها ، والخواطر الفاسدة التي ترد على القلب دون أن يصحبها عزم وتصميم فمعفو عنها ، إذ ليس في الوسع الخلو عنها . وفي الحديث : ( إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا به أو يتكلموا به ) .