المساجدُ بيوتَه - سبحانه - وإنَّ الله أَذِنَ أَنْ تُرْفَعُ الحوائجُ فيها إليه فيقضيها ، ورَفَعَ أقدارَ تلك البيوتِ على غيرها من الأبنية والآثار . المساجدُ بيوتُ العبادة والقلوبُ بيوتُ الإرادة ؛ فالعابِدُ يَصِلُ بعبادته إلى ثوابِ الله ، والقاصدُ بإرادته إلى الله .
ويقال القلوبُ بيوتُ المعرفة ، والأرواحُ مَشاهِدُ المحبة ، والأسرار محالُّ المشاهدة .
{ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ ( 36 ) }
هذا النور المضيء في مساجد أَمَرَ الله أن يُرْفع شأنها وبناؤها ، ويُذْكر فيها اسمه بتلاوة كتابه والتسبيح والتهليل ، وغير ذلك من أنواع الذكر ، يُصلِّي فيها لله في الصباح والمساء .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.