في ظلال القرآن لسيد قطب - سيد قطب [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (13)

1

( قد كان لكم آية في فئتين التقتا : فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ، يرونهم مثليهم رأي العين . والله يؤيد بنصره من يشاء . إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ) . .

وقوله تعالى : ( يرونهم مثليهم رأي العين ) يحتمل تفسيرين : فإما أن يكون ضمير( يرون ) راجعا إلى الكفار ، وضمير( هم ) راجعا إلى المسلمين ، ويكون المعنى أن الكفار على كثرتهم كانوا يرون المسلمين القليلين( مثليهم ) . . وكان هذا من تدبير الله حيث خيل للمشركين أن المسلمين كثرة وهم قلة ، فتزلزلت قلوبهم وأقدامهم .

وإما أن يكون العكس ، ويكون المعنى أن المسلمين كانوا يرون المشركين ( مثليهم ) هم - في حين أن المشركين كانوا ثلاثة أمثالهم - ومع هذا ثبتوا وانتصروا .

والمهم هو رجع النصر إلى تأييد الله وتدبيره . . وفي هذا تخذيل للذين كفروا وتهديد . كما أن فيه تثبيتا للذين آمنوا وتهوينا من شأن أعدائهم فلا يرهبونهم . . وكان الموقف - كما ذكرنا في التمهيد للسورة - يقتضي هذا وذاك . . وكان القرآن يعمل هنا وهناك . .

وما يزال القرآن يعمل بحقيقته الكبيرة . وبما يتضمنه من مثل هذه الحقيقة . . إن وعد الله بهزيمة الذين يكفرون ويكذبون وينحرفون عن منهج الله ، قائم في كل لحظة . ووعد الله بنصر الفئة المؤمنة - ولو قل عددها - قائم كذلك في كل لحظة . وتوقف النصر على تأييد الله الذي يعطيه من يشاء حقيقة قائمة لم تنسخ ، وسنة ماضية لم تتوقف .

وليس على الفئة المؤمنة إلا أن تطمئن إلى هذه الحقيقة ؛ وتثق في ذلك الوعد ؛ وتأخذ للأمر عدته التي في طوقها كاملة ؛ وتصبر حتى يأذن الله ؛ ولا تستعجل ولا تقنط إذا طال عليها الأمد المغيب في علم الله ، المدبر بحكمته ، المؤجل لموعده الذي يحقق هذه الحكمة .

( إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ) . .

ولا بد من بصر ينظر وبصير تتدبر ، لتبرز العبرة ، وتعيها القلوب . وإلا فالعبرة تمر في كل لحظة في الليل والنهار !

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (13)

{ قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ترونهم مثلهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشاء إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار }

المفردات :

آية : الآية هنا العبرة والموعظة .

فئة : الفئة الطائفة من الناس .

الأبصار : البصائر والعقول .

التفسير :

13- { قد كان لكم في فئتين التقتا . . . }

أي قل لأولئك اليهود الذين غرتهم أموالهم واعتزوا بأولادهم وأنصارهم لا تغرنكم كثرة العدد ولا المال والولد فليس هذا سبيل النصر والغلب فالحوادث التي تجري في الكون أعظم دليل على تفنيد ما تدعون .

انظروا إلى الفئتين اللتين التقتا يوم بدر فئة قليلة من المؤمنين تقاتل في سبيل الله كتب لها الفوز والغلب على الفئة الكثيرة من المشركين .

و في هذا عبرة أيما عبرة لذوي البصائر السليمة التي استعملت العقول في ما خلقت لأجله من التأمل في الأمور والاستفادة منها .

و وجه العبرة في هذا أن هناك قوة فوق جميع القوى التي تؤيد الفئة القليلة فتغلب الفئة الكثيرة بإذن الله .

{ فئة تقاتل في سبيل الله } أي فئة مؤمنة في أعلى درجات الإيمان تجاهد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وحماية الحق والدفاع عن الدين وأهله .

{ وأخرى كافرة } أي فئة أخرى كافرة ، والمراد بها كفار قريش . وكان المسلمون في بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا معهم فرسان وستة أدرع وثمانية سيوف ، وأكثرهم رجالة . وكان المشركون قريبا من ألف .

{ يرونهم مثليهم } أي يرى المشركون المسلمين مثلي عدد المشركين قريبا من ألفين أو مثلي عدد المسلمين . والمراد من الرؤية الظن والحسبان وقد كثر الله المسلمين في أعين المشركين ليهابوهم فيحترزوا عن قتالهم أو انزل الله الملائكة حتى صار عدد المسلمين كثيرا في نظر المشركين .

رأي العين . أي رؤية ظاهرة لا لبس فيها .

لقد كنت هناك مواقف مختلفة للمعركة فقبل المعركة قلل الله المسلمين في أعين المشركين حتى يجترئوا عليهم كما قلل الله المشركين في أعين المسلمين ويقينهم بالنصر .

قال تعالى : { و إذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور } ( الأنفال 44 ) .

فلما بدأت المعركة والتحم الجيشان كثر عدد المسلمين في أعين الكفار ليهابوهم وتتزلزل أقدامهم فيفشلوا وينهزموا .

و يحتمل أن المسلمين كثروا أولا في أعين المشركين ليحصل لهم الرعب والخوف والجزع والهلع ثم لما حصل اتصاف والتقى الفريقان قلل الله هؤلاء في أعين هؤلاء ليقدم كل منهما على الآخر ليقضي الله أمرا كان مفعولا .

ومضمون الآيات يرجع الرأي الأول والعبرة أنه كان هناك تقليل للعدد في مواطن وتكثير للعدد في مواطن أخرى من المعركة وان ذلك كان سبيلا من سبل النصر .

{ والله يؤد بنصره من يشاء } والله يقوى بنصره وعونه من يشاء من عباده فالنصر والظفر إنما يحصلان بتأييد الله ونصره لا بكثرة العدد ولا بقوة الشوكة ولا بقوة السلاح وقد تقف بعض العقبات في طريق النصر ولكن العاقبة دائما للمتقين .

{ إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار } إن في التكثير والتقليل وغلبة القليل مع عدم العدة على الكثير الشاكي السلاح { لعبرة } أي لاعتبارا وآية وموعظة { لأولي الأبصار } لذوي العقول والبصائر .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ} (13)

ولما كان الكفرة من أهل الكتاب وغيرهم من العرب بمعرض أن يقولوا حين قيل لهم ذلك : كيف نغلب{[15206]} وما هم فينا إلا{[15207]} كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود ؟{[15208]} قيل لهم : إن كانت قصة آل فرعون لم تنفعكم لجهل أو{[15209]} طول عهد فإنه { قد كان لكم آية } أي عظيمة بدلالة تذكير كان { في فئتين } تثنية{[15210]} فئة{[15211]} للطائفة{[15212]} التي{[15213]} يفيء إليها{[15214]} أي يرجع من يستعظم شيئاً ، استناداً{[15215]} إليها حماية بها لقوتها ومنعتها{[15216]} { التقتا } أي في بدر { فئة } أي منهما{[15217]} مؤمنة ، لما يرشد إليه قوله : { تقاتل في سبيل الله } أي الملك الأعلى لتكون كلمة الله هي العليا ، ومن كان كذلك{[15218]} لم يكن قطعاً إلا{[15219]} مؤمناً { وأخرى } أي منهما{[15220]} { كافرة } أي تقاتل في سبيل الشيطان ، فالآية كما ترى من وادي الاحتباك ، وهو أن يؤتى بكلامين يحذف{[15221]} من كل منهما شيء{[15222]} إيجازاً ، يدل{[15223]} ما ذكر من كل على ما{[15224]} حذف من{[15225]} الآخر ، وبعبارة أخرى : هو أن يحذف من كل جملة شيء{[15226]} إيجازاً ويذكر في الجملة الأخرى ما يدل عليه .

ولما نبه سبحانه وتعالى على الاعتبار بذكر الآية نبه على موضعها بقوله{[15227]} : { يرونهم } وضمن{[15228]} يرى البصيرية{[15229]} القاصرة{[15230]} على مفعول واحد فعل الظن ، وانتزع{[15231]} منه حالاً ودل عليها بنصب مفعول ثان فصار التقدير : ظانيهم { مثليهم } فعلى قراءة نافع بالتاء الفوقانية يكون المعنى : ترون{[15232]} {[15233]} أيها المخاطبون{[15234]} الكفار المقاتلين{[15235]} للمؤمنين ، وعلى قراءة غيره بالغيب{[15236]} المعنى ، يرى{[15237]} المسلمون الكفار مثلي المسلمين { رأي العين } أي بالحزر{[15238]} والتخمين ، لا بحقيقة العدد ، هذا أقل ما يجوزونه فيهم ، وقد كانوا ثلاثة أمثالهم{[15239]} ومع ذلك{[15240]} فجزاهم الله على مصادمتهم ونصرهم{[15241]} عليهم ، أو يرى الكفار{[15242]} المسلمين مثلي الكفار مع كونهم على الثلث من عدتهم ، كما هو المشهور{[15243]} في الآثار تأييداً من الله سبحانه وتعالى لأوليائه ليرعب{[15244]} الأعداء فينهزموا ، أو يرى الكفار المسلمين ضعفي عدد المسلمين قال الحرالي : لتقع الإراءة على صدقهم في موجود الإسلام الظاهر{[15245]} والإيمان الباطن ، فكان كل واحد منهم{[15246]} بما{[15247]} هو مسلم{[15248]} ذاتاً ، وبما هو مؤمن ذاتاً ، فالمؤمن المسلم ضعفان أبداً{ فإن{[15249]} يكن{[15250]} منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين{[15251]} }[ الأنفال :66 ] وذلك بما أن الكافر ظاهر لا باطن له فكان ذات عين ، لا ذات قلب له ، فكان المؤمن ضعفه ، فوقعت الإراءة للفئة المؤمنة على ما هي{[15252]} عليه شهادة من الله سبحانه وتعالى بثبات إسلامهم وإيمانهم ، وكان ذلك أدنى الإراءة لمزيد موجود{[15253]} الفئة المقاتلة في سبيل الله بمقدار الضعف الذي هو أقل الزيادة الصحيحة ، وأما بالحقيقة فإن التام{[15254]} الدين بما هو مسلم مؤمن صاحب يقين إنما هو بالحقيقة{[15255]} عشر تام نظير موجود الوجود{[15256]} الكامل ، فهو عشر ذوات بما هو صاحب يقين ودين ( إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين{[15257]} }[ الأنفال :65 ] انتهى{[15258]} . وهذا التقليل{[15259]} والتكثير واقع بحسب أول القتال{[15260]} وآخره ، وقبل{[15261]} اللقاء وبعده ، لما أراد الله سبحانه وتعالى من الحكم كما{[15262]} في آية الأنفال ، والمعنى : إنا فاعلون بكم{[15263]} أيها الكفارعلى أيديهم ما فعلناه بأولئك ، وقد كانوا قائلين أعظم من مقالاتكم ، فلم تغن عنهم{[15264]} {[15265]} كثرتهم شيئاً{[15266]} ، ولا شدة {[15267]}شكيمتهم ونخوتهم{[15268]} فإن الله سبحانه وتعالى ولي المؤمنين لطيبهم{[15269]}{ قل{[15270]} لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث{[15271]} }[ المائدة :100 ] .

ولما كان التقدير : فنصر{[15272]} الله سبحانه وتعالى الفئة القليلة ، عطف عليه قوله : { والله } أي الذي له الأمر كله { يؤيد } والأيد تضعيف القوة الباطنة { بنصره } قال الحرالي : والنصر لا يكون إلا لمحق{[15273]} ، وإنما يكون لغير المحق{[15274]} الظفر والانتقام انتهى . { من يشاء } أي فلا عجب فيه في التحقيق ، فلذلك اتصل به قوله : { إن في ذلك } أي الأمر الباهر{[15275]} ، وفي أداة البعد كما قال الحرالي إشارة بعد إلى محل علو{[15276]} الآية { لعبرة } قال : هي المجاوزة من عدوة دنيا إلى عدوة قصوى ، ومن علم أدنى إلى علم أعلى ، ففي لفظها بشرى بما ينالون{[15277]} من ورائها مما{[15278]} هو أعظم منها إلى غاية العبرة العظمى من الغلبة{[15279]} الخاتمة التي{[15280]} عندها تضع الحرب أوزارها ، حيث يكون من أهل الكمال بعدد أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر ، فهو غاية العبرة لمن له بصر نافذ{[15281]} ونظر جامع{[15282]} بين البداية والخاتمة

{ كما بدأنا أول خلق نعيده{[15283]} }[ الأنبياء : 104 ] - انتهى . { لأولي الأبصار * } أي يصيرون{[15284]} بها من حال إلى أشرف منها في قدرة الله وعظمته وفعله بالاختيار . قال الحرالي : أول موقع العين على الصورة{[15285]} نظر ، ومعرفة{[15286]} خبرتها الحسية بصر ، ونفوذه{[15287]} إلى حقيقتها رؤية ، فالبصر{[15288]} متوسط بين النظر والرؤية كما قال سبحانه وتعالى :{ وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون{[15289]} }[ الأعراف : 198 ] فالعبرة هي المرتبة{[15290]} الأولى{[15291]} {[15292]}لأولي الأبصار{[15293]} الذين يبصرون الأواخر بالأوائل ، فأعظم{[15294]} غلبة{[15295]} بطشه في الابتداء غلبة{[15296]} بدر{[15297]} ، وأعظمها في الانتهاء الغلبة الخاتمة التي لا حرب{[15298]} وراءها ، التي تكون بالشام في آخر الزمان - انتهى .


[15206]:زيد من مد، وفي ظ: يغلب.
[15207]:من ظ ومد، وفي الأصل: ل لا ـ كذا.
[15208]:زيدت الواو بعده في ظ.
[15209]:في ظ: و.
[15210]:من ظ ومد، وفي الأصل: تشية ـ كذا.
[15211]:وقع في النسخ: فيه ـ مصحفا، وزيد بعده في الأصل: للطايفتين، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[15212]:من ظ ومد، وفي الأصل: طايفة.
[15213]:من ظ ومد، وفي الأصل: تفىء فيها.
[15214]:من ظ ومد، وفي الأصل: تفىء فيها.
[15215]:من ظ ومد، وفي الأصل: استناد.
[15216]:منفعتها. من ظ ومد، وفي الأصل وظ :
[15217]:من ظ ومد، وفي الأصل: منها.
[15218]:في ظ: لذلك.
[15219]:زيد من ظ ومد.
[15220]:من ظ ومد، وفي الأصل: منها.
[15221]:في مد: تحذف.
[15222]:في ظ: بقى.
[15223]:في النسخ: بدل.
[15224]:من ظ ومد، وفي الأصل: خذيبين ـ كذا.
[15225]:من ظ ومد، وفي الأصل: خذيبين ـ كذا.
[15226]:زيد من ظ ومد.
[15227]:من ظ ومد، وفي الأصل: بقول.
[15228]:من ظ ومد، وفي الأصل: وضمير.
[15229]:في مد: البصرية، وسقط من ظ.
[15230]:من ظ ومد، وفي الأصل: القاهرة.
[15231]:من ظ ومد، وفي الأصل: وانتزح ـ كذا.
[15232]:من مد، وفي الأصل و ظ: تروك.
[15233]:من ظ ومد، وفي الأصل: مايها الخاطيون ـ كذا.
[15234]:من ظ ومد، وفي الأصل: مايها الخاطيون ـ كذا.
[15235]:في ظ: القايلون.
[15236]:في ظ: بالمعيب.
[15237]:من ظ ومد، وفي الأصل: ترى.
[15238]:الحذر. من ظ ومد، وفي الأصل وظ:
[15239]:هكذا في مد وظ، وقدمه في الأصل على "أقل ما".
[15240]:هكذا في مد وظ، وقدمه في الأصل على "أقل ما".
[15241]:في ظ: بصرهم
[15242]:من ظ ومد، وفي الأصل: بالكفار
[15243]:في ظ ومد: مشهور.
[15244]:من مد، وفي الأصل وظ: ليرغب.
[15245]:من مد، وفي ظ: للظاهر.
[15246]:العبارة المحجوزة زيدت من ظ و مد.
[15247]:زيد في الأصل "و"، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[15248]:من مد و ظ، وفي الأصل: موقن، وزيد قبله في ظ: منهم.
[15249]:من القرآن المجيد، وفي الأصول: أن.
[15250]:سقط من ظ.
[15251]:سورة 8 آية 66.
[15252]:في ظ: هو.
[15253]:زيد بعده في ظ "و".
[15254]:من ظ و مد، وفي الأصل: القام.
[15255]:في ظ: بالحقيقة.
[15256]:من ظ ومد، وفي الأصل: الموجود.
[15257]:سورة 8 آية 65.
[15258]:زيد من ظ ومد.
[15259]:من مد، وفي الأصل وظ: هو.
[15260]:في ظ: العيال ـ كذا.
[15261]:من مد، وفي الأصل و ظ: قيل.
[15262]:زيد من ظ ومد.
[15263]:ي ظ: يكفر.
[15264]:في ظ: عنكم.
[15265]:د: شيئا كثرتهم. في
[15266]:في مد: شيئا كثرتهم.
[15267]:من ظ ومد، وفي الأصل: مسكنتهم ونحوهم.
[15268]:من ظ ومد، وفي الأصل: مسكنتهم ونحوهم.
[15269]:من ظ ومد، وفي الأصل: لطيبتهم.
[15270]:من القرآن، وفي الأصل: و.
[15271]:سورة 5 آية 100.
[15272]:من ظ ومد، وفي الأصل: بنصر.
[15273]:من ظ ومد، وفي الأصل: لحق.
[15274]:من ظ ومد، وفي الأصل: الحق.
[15275]:من ظ ومد، وفي الأصل: الباهرة.
[15276]:زيد من ظ ومد، وفي الأصل: العزة.
[15277]:في ظ : تنالون.
[15278]:من مد، وفي الأصل وظ: بما.
[15279]:من ظ ومد، وفي الأصل: العلية.
[15280]:في ظ: الذي.
[15281]:من مد، وفي الأصل: ناقد، وفي ظ: نافذ.
[15282]:في ظ: خامع.
[15283]:سورة 21 آية 104.
[15284]:في مد: يعبرون.
[15285]:من ظ ومد، وفي الأصل: الضرورة.
[15286]:من مد، وفي الأصل: حربها الحسنة بصير وتعوده، وفي ظ: خبرتها الحسية بصر نفوده.
[15287]:من مد، وفي الأصل: حربها الحسنة بصير وتعوده، وفي ظ: خبرتها الحسية بصر نفوذه.
[15288]:من ظ ومد، وفي الأصل: فالنصر.
[15289]:سورة 7 آية 198.
[15290]:في ظ: المريبة، وفي مد: المرتبة.
[15291]:سقط من ظ ومد.
[15292]:من ظ ومد، وفي الأصل: لاخبار.
[15293]:من ظ ومد، وفي الأصل: أولا وآخر.
[15294]:من ظ ومد، وفي الأصل: بما عظم.
[15295]:من مد، وفي الأصل وظ: عليه.
[15296]:من ظ ومد، وفي الأصل: به.
[15297]:من ظ ومد، وفي الأصل وظ: لا يوثر.
[15298]:في ظ: حزب.