فتح البيان في مقاصد القرآن للقنوجي - صديق حسن خان  
{خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ} (3)

ثم امتن بعد هذه النعمة ، بنعمة الخلق التي هي مناط كل الأمور ، ومرجع جميع الأشياء فقال :

{ خلق الإنسان } أي آدم قاله قتادة والحسن ، وقال ابن كيسان : المراد هنا محمد صلى الله عليه وسلم ، والأولى حمل الإنسان على الجنس ، وقدم تعليم القرآن للإنسان على خلقه ، وهو متأخر عنه في الوجود ، لأن التعليم هو السبب في إيجاده وخلقه . أفاده السمين ،