تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (93)

المفردات :

الطور : هو الجبل المعروف في شبه جزيرة سيناء .

وأشربوا في قلوبهم : أشرب قلبه كذا أي حل محل الشراب ، كأن الشيء يساغ فهو يسري في القلب المحب ويمازجه كما يسري الشراب العذب البارد في اللهاة ، وحقيقة أشربه كذا : جعله شاربا له .

التفسير :

93- وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا . واذكروا يابني إسرائيل ، إذ أخذنا الميثاق المؤكد عليكم بأن تعبدوا الله وحده ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعلموا بشرعه ، وكان أخذ الميثاق علبكم في موقف كله رهبة وخشوع وبيان لقدرة الله على عقاب من لم يمتثل إذ رفع فوقكم جبل الطور كأنه ظلة تظللكم ، وظننتم أنه سيقع عليكم ، وطلب منكم حينئذ أن تأخذوا ما آتاكم من الشرع بقوة : بأن تسمعوا سماع تدبر ، وفهم وقبول وتعملوا بما جاءكم فيه من التكاليف بحزم وعزم ، ولكنكم لم تلبثوا أن نقضتم العهد بمجرد أن زال عنكم هذا الموقف .

ومعنى قوله تعالى : خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا . أي قلنا لكم خذوا ما أمرناكم به من التوراة بجد واجتهاد واسمعوا ما تؤمرون به سماع طاعة وتفهم ، ثم حكى سبحانه جوابهم الذي يدل على عنادهم فقال : قالوا سمعنا وعصينا .

أي كانت حالهم في المخالفة مثل حال من قالوا سمعنا قولك وعصينا أمرك . وقال الزمخشري : في الكشاف :

( فإن قلت كيف طابق قوله جوابهم ؟ قلت : طابقه من حيث إنه قال لهم اسمعوا ، وليكن سماعكم سماع تقبل وطاعة ، فقالوا سمعنا ولكن لا سماع طاعة ) ( 222 ) .

وقد اختلف المفسرون : هل صدر منهم هذا اللفظ حقيقة باللسان نطقا أو أنهم فعلوا فعلا مقام القول فيكون مجازا ؟

قال الفخر الرازي : ( الأكثرون من المفسرين على أنهم قالوا هذا القول حقيقة )

وقال أبو مسلم : وجائز أن يكون المعنى سمعوه فتلقوه بالعصيان فعبر عن ذلك بالقول ولم يقولوه ، كقوله تعالى : فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين . ( فصلت11 ) قال : والأول أولى لأن صرف الكلام عن ظاهره بغير الدليل لا يجوز( 223 ) .

وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم . واختلط حب غبادة العجل بقلوبهم ، تقليدا لسادتهم من الفراعنة : الذين كانوا يعبدونه ويقدسونه ، ولم ينتفعوا بتحرير الله لهم من ذل العبودية والقتل ، حيث شق البحر لهم ونجاهم .

ولهذا انتهزوا فرصة ذهاب موسى عليه السلام لتلقي ألواح التوراة : فأرضوا حبهم لمعبودهم القديم ، وعبدوا صنما على شكل العجل ، صنعه لهم موسى السامرى من حليهم( 224 ) .

وفي تفسير ابن كثير : وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم .

قال قتادة : أشربوا حبه حتى خلص إلى قلوبهم ، وروى أحمد عن أبى الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " حبك الشيء يعمى ويصم " رواه أبو داود ( 225 ) .

قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين : قل لهم هذا يا محمد : بئس الذي يأمركم به إيمانكم المزعوم بالتوراة من الأعمال التي تقترفونها ، كعبادة العجل وقتل الأنبياء ونقض الميثاق ، وقولكم : سمعنا وعصينا . وإضافة الإيمان إليهم في قولهم : إيمانكم . للإيذان بأنه ليس بإيمان حقيقة كما ينبئ عنه قوله تعالى : إن كنتم مؤمنين . فإنه قدح في دعواهم الإيمان بما أنزل عليهم من التوراة وإبطال لهذه الدعوى ، وتقرير الإبطال : إن كنتم فيما اقترفتموه من الشرك والمعاصي مؤمنين بها ، عاملين فبها كما ادعيتم ، فبئسما يأمركم به إيمانكم المزعوم بها ، إذ إن الإيمان الصادق بها لا يأمركم بما اقترفتموه من الشرك والمعاصي ، فليس فيها إباحة شيء من ذلك ، وهذا برهان على عدم إيمانكم بها .

قال الطبري : قوله : إن كنتم مؤمنين . أي إن كنتم مصدقين كما زعمتم بما أنزل الله عليكم ، إنما كذبهم الله بذلك لأن التوراة تنهى عن ذلك كله وتأمر بخلافه ، فأخبرهم أن تصديقهم بالتوراة إن كان يأمرهم بذلك ، فبئس الأمر تأمر به ، إنما ذلك نفي من الله تعالى عن التوراة أن تكون تأمر بشيء مما يكرهه الله من أفعالهم ، وأن يكون التصديق بها يدل على شيء من مخالفة أمر الله ، وإعلام منه جل ثناؤه أن الذي يأمر بذلك أهواؤهم ، والذي يحملهم عليه البغي والعدوان( 226 ) .

وقد ذكر الأستاذ الدكتور محمد عبد الله دراز ألوانا من الإعجاز البياني والنفسي تنطوي عليها الآيات السابقة في حجاج اليهود .

ففي تفسير الآية( 91 ) من سورة البقرة : وإذا قيل لكم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم . . .

قال الأستاذ دراز : هذه الآية قطعة من فصل من قصة بني إسرائيل والعناصر الأصلية التي تبرزها لنا هذه الكلمات القليلة تتلخص فيما يلي :

1- مقالة ينصح بها الناصح لليهود : إذ يدعوهم إلى الإيمان بالقرآن .

2- إجابتهم لهذا الناصح بمقالة تنطوي على مقصدين .

3- الرد على هذا الجواب بركنيه من عدة وجوه . وفي ختام الآية 91 : قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين .

يقول الأستاذ دراز :

لقد استوى القرآن إلى الرد على المقصد الأصلي الذي تبجحوا بإعلانه ، فأوسعهم تكذيبا وتفنيدا ، وبين أن داء الجحود فيهم داء قديم ، قد أشربوه في قلوبهم ، ومضت عليه القرون حتى أصبح مرضا مزمنا ، وأن الذي أتوه اليوم من الكفر بما أنزل على محمد ماهو إلا حلقة متصلة بسلسلة كفرهم بما أنزل عليهم ، وساق على ذلك الشواهد التاريخية المفظعة التي لا سبيل إلى إنكارها ، في جهلهم بالله ، وانتهاكهم لحرمة أنبيائه وتمردهم على أوامره .

قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين . تأمل كيف أن هذا انتقال كانت النفس قد استعدت له في آخر المرحلة السابقة إذ يفهم السامع من تكذيبهم لما يصدق كتابهم أنهم صاروا مكذبين كتابهم نفسه ، وهل الذي يكذب من يصدقك يبقى مصدقا لك ؟

ثم انظر بعد أن سجل القرآن على بني إسرائيل أفحش الفحش وهو وضعهم البقر الذي هو مثل في البلادة موضع المعبود الأقدس ، وبعد أن وصف قسوة قلوبهم في تأبيهم على أوامر الله مع حملهم عليها بالآيات الرهيبة . بعد كل ذلك تراه لا يزيد على أن يقول في الأمر : إن هذا ( ظلم ) وفي الثانية ( بئسما ) صنعتم ، أذلك ما تقابل به هذه الشناعات ؟ نعم إنهما كلمتان وافيتان بمقدار الجريمة لو فهمتا على وجههما ، ولكن أين حدة الألم وحرارة الاندفاع في الانتقام .

بل أين الإقذاع والتشنيع ؟ وأين الإسراف والفجور الذي تراه في كلام الناس ، إذا أحفظوا بالنيل من مقامهم .

لله ما أعف هذه الخصومة وما أعز هذا الجناب وأغناه عن شكر الشاكرين وكفر الكافرين ، وتالله إن هذا الكلام لا يصدر عن نفس بشر( 227 ) .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (93)

ثم ذكر أمراً آخر هو أبين في عنادهم وأنهم إنما هم مع الهوى فقال مقبلاً على خطابهم لأنه أشد في التقريع { وإذ أخذنا }{[3760]} وأظهره في مظهر العظمة تصويراً{[3761]} لمزيد جرأتهم{[3762]} { ميثاقكم } على الإيمان والطاعة { ورفعنا فوقكم الطور } الجبل العظيم الذي جعلناه زاجراً لكم عن الرضى بالإقامة في حضيض الجهل ورافعاً إلى أوج العلم وقلنا لكم وهو فوقكم { خذوا ما آتيناكم } من الأصول والفروع في هذا الكتاب العظيم { بقوة } .

{[3763]}ولما كانت فائدة السماع القبول ومن سمع فلم يقبل كان كمن لم يسمع قال {[3764]}{ واسمعوا }{[3765]} وإلا دفناكم به ، {[3766]}وذلك{[3767]} حيث يكفي غيركم في التأديب رفع{[3768]} الدرة{[3769]} والسوط عليه فينبعث للتعلم{[3770]} الذي أكثر النفوس الفاضلة تتحمل فيه المشاق الشديدة لما له{[3771]} من الشرف ولها به من الفخار ؛ ولما ضلوا بعد هذه الآية الكبرى وشيكاً مع كونها مقتضية للثبات على الإيمان بعد أخذ الميثاق الذي لا ينقضه ذو مروءة فكان ضلالهم بعده {[3772]}منبئاً عن{[3773]} أن العناد لهم طبع لازم فكانوا كأنهم عند إعطاء العهد عاصون قال مترجماً{[3774]} عن أغلب أحوال أكثرهم في مجموع أزمانهم وهو ما عبر عنه في الآية السالفة بقوله :

{ ثم توليتم }{[3775]} [ البقرة : 83 ] مؤذناً بالغضب عليهم بالإعراض عن خطابهم بعد إفحامهم{[3776]} بالمواجهة في تقريعهم{[3777]} حيث ناقضوا ما قال لهم من السماع النافع لهم فأخبروا أنهم جعلوه ضاراً { قالوا سمعنا{[3778]} } {[3779]}أي بآذاننا{[3780]} { وعصينا }{[3781]} أي وعملنا بضد ما سمعنا{[3782]} ؛ وساقه لغرابته{[3783]} مساق جواب سائل كأنه قال : رفع الطور فوقهم أمر هائل جداً مقتض للمبادرة إلى إعطاء العهد ظاهراً وباطناً والثبات عليه فما فعلوا ؟ فقيل : بادروا إلى خلاف ذلك { وأشربوا }{[3784]} فأعظم الأمر بإسناد الفعل إليهم ثم إلى قلوبهم ، وهو من الإشراب وهو{[3785]} مداخلة نافذة سائغة كالشراب وهو الماء المداخل{[3786]} كلية الجسم للطافته ونفوذه - قاله الحرالي{[3787]} : {[3788]}وقال الكشاف : و{[3789]}خلط لون بلون { في قلوبهم العجل } أي حبه{[3790]} وحذفه للإيذان بشدة التمكن بحيث صار المضاف هو المضاف إليه{[3791]} { بكفرهم } وفيه إشارة إلى أن من أعرض عن امتثال الأمر استحق الإبعاد عن مقام الأنس .

قال الإمام أبو الحسن الحرالي في المفتاح الباب الثامن في وجوه بيان الإقبال والإعراض في القرآن : اعلم أن كل مربوب يخاطب{[3792]} بحسب ما{[3793]} في وسعه لقنه{[3794]} وينفى عنه ما ليس في وسعه لقنه{[3795]} فلكل سن من أسنان القلوب خطاب إقبال بحسب لقنه ، وربما كان له إباء عن بعض ذلك فيقع عنه الإعراض بحسب بادي ذلك الإباء ، وربما تلافته النعمة فعاد الإقبال{[3796]} إليه بوجه ما دون صفاء الإقبال الأول ، وربما تناسقت الإقبالات مترتبة فيعلو البيان والإفهام{[3797]} بحسب رتبة من توجه إليه الإقبال ، ويشتد الإدبار بحسب بادي الإدبار ، وربما تراجع لفف البيان فيها بعضها على بعض ، فخطاب الإقبال على النبي صلى الله عليه وسلم أعظم إفهام في القرآن

ألم تر إلى ربك كيف مد الظل }[ الفرقان : 45 ] الآية{[3798]}

{ وهو الذي جعل لكم الليل لباساً }[ الفرقان : 47 ] الآية{[3799]} : تفاوت الخطابين بحسب تفاوت المخاطبين ،

{ أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً ففتقناهما }{[3800]} [ الأنبياء : 30 ] أعرض عنهما الخطاب ونفى عنهم ما ليس في حالهم رؤيته . { خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم } خاطبهم وأمرهم ، فلما عصوا أعرض وجه الخطاب عنهم ثم تلافاهم بخطاب لسان نبي الرحمة لهم ، واستمر إعراضه هو تعالى عنهم{[3801]} في تمادي الخطاب

{ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء }{[3802]} [ الطلاق : 1 ] تنزل الخطاب في الرتبتين ليبين{[3803]} للأعلى{[3804]} ما يبينه للأدنى

{ ذلك{[3805]} خير لكم{[3806]} وأطهر }{[3807]} [ المجادلة : 12 ] وهذا الباب عظيم النفع في الفهم لمن استوضح بيانه والتفاف{[3808]} موارده في القرآن - انتهى .

والدليل الوجودي{[3809]} على إشرابهم حب العجل مسارعتهم إلى عبادة ما يشبهه في عدم الضر والنفع والصورة ، ففي السفر الرابع من التوراة في قصة بالاق ملك الأمورانيين الذي استنجد بلعام بن بعور ما نصه : وسكن بنو إسرائيل ساطيم وبدأ الشعب{[3810]} أن يسفح ببنات مواب{[3811]} ودعين{[3812]} الشعب إلى ذبائح آلهتهم وأكل الشعب من ذبائحهم وسجدوا{[3813]} لآلهتهم وكمل بنو إسرائيل العبادة{[3814]} بعليون{[3815]} الصنم واشتد غضب الله على بني إسرائيل - انتهى .

ولما بين سبحانه عظيم كفرهم وعنادهم مع وقاحتهم بادعاء{[3816]} الإيمان والاختصاص بالجنان أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم على وجه التهكم{[3817]} بهم{[3818]} {[3819]}مؤكداً لذمهم{[3820]} بالتعبير بما وضع لمجامع الذم{[3821]} فقال{[3822]} { قل بئسما{[3823]} } {[3824]}أي بئس شيئاً الشيء الذي{[3825]} { يأمركم به } من الكفر { إيمانكم } هذا الذي ادعيتموه ؛ وأوضح هذا التهكم{[3826]} بقوله على سبيل الفرض{[3827]} والتشكيك{[3828]} { إن كنتم مؤمنين } على ما زعمتم ، فحصل من هذا أنهم إما كاذبون في دعواهم ، وإما أنهم أجهل الجهلة حيث عملوا ما لا يجامعه الإيمان وهم لا يعلمون .


[3760]:العبارة من هنا إلى "جرأتهم" ليست في ظ
[3761]:في م: تصوير
[3762]:في م: اختصاصهم
[3763]:ليست في ظ
[3764]:ليست في ظ
[3765]:قال أبو حيان في البحر المحيط 1/ 308: {واسمعوا} أي أقبلوا ما سمعتم كقوله: سمع الله لمن حمده، أو اسمعوا متدبرين لما سمعتم، أو اسمعوا أطيعوا لأن فائدة السماع الطاعة –قاله المفضل، والمعنى في هذه الأقوال الثلاثة قريب. قال الماتدريدي: معنى "اسمعوا" افهموا، وقيل: اعملوا، ووجهه أن السمع يسمع به ثم يتخيل ثم يعقل ثم يعمل به إن كان مما يقتضي عملا؛ ولما كان السماع مبتدأ والعمل غاية وما بينهما وسائط صح أن يراد بعض الوسائط وصح أن يراد به الغاية -انتهى
[3766]:ليس في م
[3767]:ليس في م
[3768]:في م: وقع
[3769]:في ظ: الديرة -كذا
[3770]:في م: المتعلم
[3771]:في ظ: لها.
[3772]:في م: مبينا على، وفي ظ: منبياء عن- كذا
[3773]:في م: مبينا على، وفي ظ: منبياء عن- كذا
[3774]:العبارة من هنا إلى "توليتم" ليست في ظ، ولفظ "ثم" فقط ليس في مد
[3775]:في م فقط: إفخامهم –كذا بالخاء المعجمة
[3776]:العبارة من هنا إلى "ضارا" ليست في ظ، وفي مد "فأخبر" مكان "فأخبروا"
[3777]:قال أبو حيان {واسمعوا} كل ما نقول لكم لئلا يفوتكم شيء من ذلك {قالوا سمعنا وعصينا} إنما قالوا: عصينا في تلك الحالة لأنهم "أشربوا". وفي السراج المنير 1/ 74: سمعنا قولك وعصينا أمرك، وقيل: سمعنا بالآذان وعصينا بالقلوب، قال أهل المعاني: إنهم لم يقولوا هذا بألسنتهم ولكن لما سمعوا بالآذان وتلقوه بالعصيان نسب ذلك إلى القول اتساعا. وفي البحر المحيط 1/ 308: ظاهره أن كلتا الجملتين مقولة ونطقوا بذلك مبالغة في التعنت والعصيان، ويؤيده قول ابن عباس: كانوا إذا نظروا إلى الجبل قالوا: سمعنا وأطعنا، وإذا نظروا إلى الكتاب قالوا: سمعنا وعصينا
[3778]:ليست في ظ.
[3779]:ليست في ظ.
[3780]:ليست في ظ
[3781]:ليست في ظ
[3782]:ليست في ظ
[3783]:في مد: لغرابة.
[3784]:ليست في ظ
[3785]:ليست في ظ
[3786]:ي ظ: الداخل
[3787]:قال علي المهائمي: أي تداخلهم حب العجل تداخل الشراب في أعماق البدن فاستقر. وقال الخطيب الشربيني: قال البغوي في القصص: إن موسى عليه السلام أمر أن يبرد العجل بالمبرد ثم يذر في النهر وأمر بالشرب منه، فمن بقي في قلبه شيء من حب العجل ظهرت سحالة الذهب على شاربه. قال أبو حيان الأندلسي: والإشراب مخالطة المائع الجامد، وتوسع فيه حتى صار في اللونين، قالوا: وأشربت البياض حمرة، أي خلطتها بالجمرة، ومعناه أنه داخلهم حب عبادته كما داخل الضبغ الثوب. وقال ابن عرفة: أشرب قلبه حب كذا، أي حل محل الشراب ومازجه –انتهى كلامه
[3788]:لعبارة من هنا إلى "بلون" ليست في ظ
[3789]:يست في ظ
[3790]:ليست في ظ
[3791]:ليست في ظ
[3792]:ليست في ظ
[3793]:في ظ: بما
[3794]:في م: لقته
[3795]:زيد بعده في الأصل "و"
[3796]:في ظ: الفهم
[3797]:سورة 25 آية 45
[3798]:سورة 25 آية 47
[3799]:سورة 21 آية 30
[3800]:ليس في ظ
[3801]:في مد: و
[3802]:سورة 65 آية 1
[3803]:في م و مد: لتبين، وفي ظ: ليتبين
[3804]:من ظ، وفي بقية الأصول: الأعلى
[3805]:في مد: ذلكم
[3806]:ليس في مد –راجع سورة القرآن 58 آية 12.
[3807]:ليس في مد – راجع سورة القرآن 58 آية 12.
[3808]:في ظ: النفاق - كذا
[3809]:في مد: الموجود
[3810]:وقع في ظ: العشب –مصحفا.
[3811]:في مد: موات، وفي الأصل: مؤاب - كذا
[3812]:- كذا في الأصول كلها، والظاهر: دعون
[3813]:من ظ: وفي الأصل و م: سجد، وليس في مد
[3814]:من م ومد، وفي الأصل و ظ: لعبادة
[3815]:ي ظ: بعيلون
[3816]:ي م: بادعائهم.
[3817]:في الأصل: التهكم، والتصحيح من بقية الأصول
[3818]:يس في مد.
[3819]:العبارة من هنا إلى "الذم" ليست في ظ
[3820]:ن م، وفي الأصل ومد: لزمهم –كذا بالزاي
[3821]:ي مد: المذام
[3822]:ليس في مد
[3823]:وفي التفسير المظهري ص 97: والمخصوص محذوف يعني هذا الأمر أو ما تفعلون من القبائح الظاهرة القباحة المذكورة في الآيات الثلاث {إن كنتم مؤمنين} تقرير للقدح في دعواهم، والجواب محذوف يدل عليه ما قبله تقديره: إن كنتم مؤمنين بالتوراة فبئسما يأمركم به إيمانكم بها هذا الأمر، لأن المؤمن لا يتعاطى إلا ما يقتضيه إيمانه لكن الإيمان لا يأمر به فلستم بمؤمنين بها، أو إن كنتم مؤمنين بالتوراة ما فعلتم تلك القبائح لكلنكم فعلتم فلستم مؤمنين. قال أبو حيان الأندلسي في البحر المحيط 1/ 309: {قل} يا محمد أو قل يا من يجادلهم {بئسما يأمركم به إيمانكم}، عني بإيمانهم الذي زعموا في قولهم {نؤمن بما أنزل} وقيل ثم محذوف تقديره: صاحب إيمانكم وهو إبليس، وأضاف الإيمان إليهم لكونه إيمانا غير صحيح ولذلك لم يقل: الإيمان، وأضاف الأمر إلى إيمانهم على طريق التهكم، كما قال أصحاب شعيب {أصولاتك تأمرك أن نترك}، إن كنتم مؤمنين} قيل: إن نافية، وقيل: شرطية، قال الزمخشري: تشكيك في إيمانهم وقدح في صحة دعواهم –انتهى كلامه. وقال ابن عطية: وقد يأتي الشرط الشارط يعلم أن الأمر على أحد الجهتين كما قال الله تعالى عن عيسى عليه السلام {إن كنتم مؤمنين} والقائل يعلم أنهم غير مؤمنين، لكنه أقام حجة لقياس بين –انتهى كلامه
[3824]:ليست في ظ
[3825]:ليست في ظ
[3826]:في الأصل: التهكم، والتصحيح من بقية الأصول.
[3827]:ليست في ظ
[3828]:ليست في ظ