فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا} (115)

105

{ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى } المشاقة : أن يكون هذا في جانب وشق ، وذاك في شق غيره ، وهي تعني : المعاداة ؛ والهدى : الرشد والبيان ؛ وسبيل المؤمنين طريقهم { نوله ما تولى } نتركه إلى ما انحاز إليه ، ومن شذ شذ في النار ، وإنها لأسوأ منزل وقرار ؛ وقد استنبط العلماء من القول الحكيم : { ويتبع غير سبيل المؤمنين } صحة القول بالإجماع .