الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

مقدمة السورة:

مكية وهي سبعون وتسع آيات

{ تبارك } ثبت ودام { الذي نزل الفرقان } القرآن الذي فرق بين الحق والباطل { على عبده } محمد ص { ليكون للعالمين } الجن والإنس { نذيرا } مخوفا من العذاب

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

{ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً ( 1 ) }

عَظُمَتْ بركات الله ، وكثرت خيراته ، وكملت أوصافه سبحانه وتعالى الذي نزَّل القرآن الفارق بين الحق والباطل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ؛ ليكون رسولا للإنس والجن ، مخوِّفًا لهم من عذاب الله .