الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّـٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} (42)

{ سماعون للكذب أكالون للسحت } وهو الرشوة في الحكم يعني حكام اليهود يسمعون الكذب ممن يأتيهم مبطلا ويأخذون الرشوة منه فيأكلونها { فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم } خير الله نبيه في الحكم بين أهل الكتاب إذا تحاكموا إليه ثم نسخ ذلك بقوله { وأن احكم بينهم } الآية

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{سَمَّـٰعُونَ لِلۡكَذِبِ أَكَّـٰلُونَ لِلسُّحۡتِۚ فَإِن جَآءُوكَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُمۡ أَوۡ أَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡۖ وَإِن تُعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيۡـٔٗاۖ وَإِنۡ حَكَمۡتَ فَٱحۡكُم بَيۡنَهُم بِٱلۡقِسۡطِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُقۡسِطِينَ} (42)

{ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ( 42 ) }

هؤلاء اليهود يجمعون بين استماع الكذب وأكل الحرام ، فإن جاؤوك يتحاكمون إليك فاقض بينهم ، أو اتركهم ، وإن لم تحكم بينهم فلن يقدروا على أن يضروك بشيء ، وإن حكمت فاحكم بينهم بالعدل . إن الله يحب العادلين .