تفسير الأعقم - الأعقم  
{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُۥ سُوٓءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنٗاۖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۖ فَلَا تَذۡهَبۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰتٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ} (8)

{ أفمن زين له سوء عمله فرآه حسناً } يعني سوء عمله حسناً ، ومتى قيل : من زين له ؟ قيل : نفسه والشيطان ، وقيل : علماء السوء ، وقيل : الرؤساء فإنهم يصورونه حسناً { فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء } قيل : يحكم بالضلال والهداية { فلا تذهب نفسك عليهم حسرات } أي لا يغمك حالهم إذا كفروا واستحقوا العذاب كقوله : { لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين } [ الشعراء : 3 ] { إن الله عليم بما يصنعون } فيجازيهم بذلك