يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم
ونزل لما أكثروا سؤاله صلى الله عليه وسلم [ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد ] تظهر [ لكم تسؤكم ] لما فيها من المشقة [ وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن ] في زمن النبي صلى الله عليه وسلم [ تبد لكم ] المعنى إذا سألتم عن أشياء في زمنه ينزل القرآن بإبدائها ومتى أبداها ساءتكم فلا تسألوا عنها قد [ عفا الله عنها ] عن مسألتكم فلا تعودوا [ والله غفور حليم ]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ( 101 ) }
يا أيها الذين صدَّقوا بالله واتبعوا رسوله لا تسألوا عن أشياء من أمور الدين لم تؤمروا فيها بشيء ، كالسؤال عن الأمور غير الواقعة ، أو التي يترتب عليها تشديدات في الشرع ، ولو كُلِّفتموها لشقَّتْ عليكم ، وإن تسألوا عنها في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحين نزول القرآن عليه تُبيَّن لكم ، وقد تُكلَّفونها فتعجزون عنها ، تركها الله معافيًا لعباده منها . والله غفور لعباده إذا تابوا ، حليم عليهم فلا يعاقبهم وقد أنابوا إليه .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.