صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ} (27)

{ قربا قربانا }اسم لما يتقرب به إلى الله تعالى من صدقة أو ذبيحة أو نحوها . وهو في الأصل مصدر قرب منه- ككرم-إذا دنا . وكانت أمارة قبول القرابين أن تنزل من السماء نار بيضاء فتأكلها ، فإن لم تنزل لم تكن مقبولة ، فتأكلها السباع والطير لعدم جواز أكل القرابين إذ ذاك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱبۡنَيۡ ءَادَمَ بِٱلۡحَقِّ إِذۡ قَرَّبَا قُرۡبَانٗا فَتُقُبِّلَ مِنۡ أَحَدِهِمَا وَلَمۡ يُتَقَبَّلۡ مِنَ ٱلۡأٓخَرِ قَالَ لَأَقۡتُلَنَّكَۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡمُتَّقِينَ} (27)

واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين

[ واتل ] يا محمد [ عليهم ] على قومك [ نبأ ] خبر [ ابني آدم ] هابيل وقابيل [ بالحق ] متعلق ب اتل [ إذ قربا قربانا ] إلى الله وهو كبش لهابيل وزرع لقابيل [ فتقبل من أحدهما ] وهو هابيل بأن نزلت نار من السماء فأكلت قربانه [ ولم يتقبل من الآخر ] وهو قابيل فغضب وأضمر الحسد في نفسه إلى أن حج آدم [ قال ] له [ لأقتلنك ] قال : لم ؟ قال : لتقبل قربانك دوني [ قال إنما يتقبل الله من المتقين ]