صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

{ لتخرج الناس . . . } أي بدعائك إياهم إلى إتباع ما تضمنه الكتاب من التوحيد وغيره ، من ظلمات الكفر والضلالة والجهل ، إلى نور الإيمان والعلم . وفي جمع { الظلمات } وإفراد { النور } إشارة إلى أن الكفر طرق كثيرة ، وأما الإيمان فطريق وحيد ، { إلى صراط العزيز الحميد } الصراط : الطريق ، استعير للهدى ، والعزيز : هو الذي لا يغلبه غالب . والحميد : هو المحمود بكل لسان ، الممجد في كل مكان .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة إبراهيم عليه السلام

مكية إلا آيتي 28 و29 فمدنيتان

وآياتها 52 نزلت بعد سورة نوح

{ لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، و{ الظلمات } الكفر والجهل و{ النور } الإيمان والعلم .

{ بإذن ربهم } أي : بأمره وهو إرساله .

{ إلى صراط العزيز الحميد } بدل من { إلى النور } .