التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (284)

{ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }

لله ملك السموات والأرض وما فيهما ملكًا وتدبيرًا وإحاطة ، لا يخفى عليه شيء . وما تظهروه مما في أنفسكم أو تخفوه فإن الله يعلمه ، وسيحاسبكم به ، فيعفو عمن يشاء ، ويؤاخذ من يشاء . والله قادر على كل شيء ، وقد أكرم الله المسلمين بعد ذلك فعفا عن حديث النفس وخطرات القلب ما لم يتبعها كلام أو عمل ، كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لِّلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَإِن تُبۡدُواْ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ أَوۡ تُخۡفُوهُ يُحَاسِبۡكُم بِهِ ٱللَّهُۖ فَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ} (284)

" لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير "

[ لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ] تظهروا [ ما في أنفسكم ] من السوء والعزم عليه [ أو تخفوه ] تسروه [ يحاسبكم ] يخبركم [ به الله ] يوم القيامة [ فيغفر لمن يشاء ] المغفرة له [ ويعذب من يشاء ] تعذيبه والفعلان بالجزم عطف على جواب الشرط والرفع أي فهو [ والله على كل شيء قدير ] ومنه محاسبتكم وجزاؤكم