التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ} (1)

مقدمة السورة:

سورة الإخلاص

فضلها

قال البخاري : حدثنا عبد بن يوسف ، أخبرنا مالك عن عبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي صعصعة ، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري : أن رجل سمع رجلا يقرأ { قل هو الله أحد } يرددها ، فلما أصبح جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ذلك –وكأن الرجل يتقالّها- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن " .

[ الصحيح – فضائل القرآن ، ب فضل { قل هو الله أحد } ح 5013 ] .

قوله تعالى { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد } .

قال البخاري : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا المفضل بن فضالة ، عن عقيل بن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما ، فقرأ فيهما { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده ، يبدأ بهما على رأسه ووجهه ، وما أقبل من جسده ، يفعل ذلك ثلاث مرات .

[ المصدر السابق ج 5017 ]

1