المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ} (1)

مقدمة السورة:

هي مدنية ، وعدد آياتها عشرون ومائة ، وهي من أواخر سور القرآن نزولا ، وقد اشتملت على بيان وجوب الوفاء بالعقود عامة ، سواء أكانت بين العبد وربه ، أم بين الناس بعضهم مع بعض ، وبينت بعض المحرمات من الأطعمة ، كما بينت الحلال منها ، وحل نساء أهل الكتاب . وذكر أركان الوضوء ، والتيمم ، وفيها بيان طلب العدالة مع العدو . وقد تضمنت الإشارة إلى نعم الله على المسلمين ، ووجوب المحافظة على كتابهم ، وبينت أن اليهود حرفوا الكلم عن مواضعه ، وأن النصارى نسوا حظا مما ذكروا به ، وأنهم كفروا بقولهم إن المسيح ابن الله . وتكذيب اليهود والنصارى في ادعائهم أنهم أبناء الله وأحباؤه . ثم تضمنت بعض أخبار اليهود ، كما تضمنت قصة ولدي آدم التي تثبت أن الاعتداء في طبيعة ابن آدم ، ثم وجوب القصاص تهذيبا لهذه الطبيعة . واشتملت على عقوبة البغاء وعقوبة السرقة . ثم عادت إلى بيان تحريف اليهود للأحكام التشريعية التي اشتملت عليها التوراة ، وبيان أن التوراة والإنجيل كان فيهما الحق قبل التحريف ، وقررت وجوب الحكم بما أنزل الله ، وأشارت إلى عداوة اليهود والنصارى الحاليين للمؤمنين ، ووجوب عدم الخضوع لهم ، وعدم الرضا بما يفعلون نحوهم وضرورة مقاومتهم ، وقررت كفر النصارى الذين قالوا : إن الله ثالث ثلاثة ، ثم أنصف القرآن في هذه السورة بعض النصارى الذين أذعنوا للحق وآمنوا به . ثم اشتملت على منع المؤمن من أن يحرم بعض الطيبات عليه ، وبينت كفارة الأيمان إذا حنث ، ثم حرمت الخمر تحريما قاطعا ، ثم بينت بعض مناسك الحج ومكانة الكعبة والأشهر الحرم ، وبطلان بعض ما حرمه العرب على أنفسهم من غير حجة ولا دليل ، كما بينت حكم الوصية في السفر ، وختمت السورة بالمعجزات التي جرت على يد عيسى عليه السلام ومع ذلك كفر به بنو إسرائيل ، وذكرت تبرؤ عيسى عليه السلام من الذين عبدوه ، وبيان ملك الله سبحانه للسماوات والأرض وكمال قدرته .

1- يا أيها المؤمنون : التزموا الوفاء بجميع العهود التي بينكم وبين الله ، والعهود المشروعة التي بينكم وبين الناس . وقد أحل الله لكم أكل لحوم الأنعام من الإبل والبقر والغنم ، إلا ما ينص لكم على تحريمه . ولا يجوز لكم صيد البر إذا كنتم مُحْرِمين ، أو كنتم في أرض الحرم . إن الله يقضى بحكمته ما يريد من أحكام ، وأن هذا من عهود الله عليكم{[47]} .


[47]:الوفاء بالعقود يدخل فيه ما يتعاقده الناس فيما بينهم، والعقد أصلا يكون بين طرفين، وفيه معنى الاستيثاق والشد بخلاف عقد يكون من طرف واحد، ويدخل في الأخير الالتزام بالإرادة المنفردة، وبهذا سبق القرآن الكريم القوانين الوضعية، والآية عامة في الوفاء بالعقود وجامعة لأن العقد في الإسلام شريعة المتعاقدين وأي مشرع وضعي لا يمكن أن يأتي بأتم وأشمل وأدق وأوضح من هذه الآية بما يماثلها في ضرورة الوفاء بالعقود واحترامها.
 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ} (1)

مقدمة السورة:

سورة المائدة{[1]}

وتسمى سورة العقود وسورة الأحبار{[2]} .

مقصودها الوفاء بما هدى إليه الكتاب ، ودل عليه ميثاق العقل من توحيد{[3]} الخالق ورحمة الخلائق شكراً لنعمه{[4]} واستدفاعاً لنقمه{[5]} ، وقصة المائدة{[6]} أدل ما فيها على ذلك ، فإن مضمونها أن من زاغ عن الطمأنينة بعد الكشف الشافي والإنعام الوافي نوقش الحساب فأخذه العذاب ، وتسميتها بالعقود أوضح دليل على ما ذكرت من مقصودها وكذا الأحبار .

{ بسم الله } أي{[7]} الذي تمت كلماته فصدقت وعوده{[8]} وعمت مكرماته { الرحمن } الذي عم بالدعاء إلى الوفاء في حقوقه وحقوق مخلوقاته { الرحيم } الذي نظر إلى القلوب فثبت منها على الصدق ما جبّله على التخلق بصفاته .

لما أخبر تعالى في آخر سورة{[24091]} النساء أن اليهود لما نقضوا المواثيق التي{[24092]} أخذها عليهم حرم عليهم طيبات أحلت لهم من{[24093]} كثير من بهيمة الأنعام المشار إليها بقوله{ وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي{[24094]} ظفر }[ الأنعام : 146 ] ، واستمر تعالى في هتك أستارهم وبيان عوارهم{[24095]} إلى أن ختم بآية في الإرث الذي افتتح آياته بالإيصاء وختمها بأنه شامل العلم ، ناسب افتتاح هذه بأمر المؤمنين الذي اشتد تحذيره لهم منهم{[24096]} بالوفاء الذي جلُّ مبناه{[24097]} القلب الذي هو عيب ، فقال مشيراً إلى أن الناس الذين خوطبوا أول تلك تأهلوا{[24098]} لأول أسنان الإيمان ووصفوا بما هم محتاجون إليه ، وتخصيصهم مشير إلى أن من فوقهم من الأسنان عنده من الرسوخ ما يغنيه عن الحمل بالأمر ، وذلك أبعث له على التدبر والأمتثال{[24099]} : { يا أيها الذين آمنوا } أي ادعوا ذلك بألسنتهم { أوفوا } أي صدقوا ذلك بأن توفوا { بالعقود } أي العهود الموثقة المحكمة ، وهي تعم جميع أحكامه سبحانه فيما أحل أو حرم{[24100]} أو ندب على سبيل الفرض أو غيره{[24101]} ، التي من جملتها الفرائض التي افتتحها بلفظ الإيصاء الذي هو من أعظم العهود ، وتعم سائر ما بين الناس من ذلك ، حتى ما كان في الجاهلية من عقد يدعو إلى بر{[24102]} ، وأما غير ذلك فليس بعقد ، بل حل بيد الشرع القوية ، تذكيراً{[24103]} بما أشار إليه قوله تعالى في حق أولئك{ اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون{[24104]} }[ البقرة : 40 ] وإخباراً لهم{[24105]} بأنه أحل لهم ما حرم على أولئك ، فقال على سبيل التعليل مشيراً إلى أن المقصود من النعمة كونها ، لا بقيد فاعل مخصوص ، وإلى أن المخاطبين يعلمون{[24106]} أنه لا منعم غيره سبحانه : { أحلت لكم } والإحلال من أجل العقود { بهيمة } وبينها بقوله{[24107]} : { الأنعام } أي أوفوا لأنه أحلّ لكم بشامل علمه وكامل قدرته لطفاً بكم ورحمة لكم ما حرم على من قبلكم من الإبل والبقر والغنم بإحلال أكلها والانتفاع بجلودها وأصوافها وأوبارها وأشعارها وغير ذلك من شأنها ، فاحذروا أن تنقضوا كما نقضوا ، فيحرم عليكم ما حرم عليهم ، ويعد لكم من العقاب ما أعد لهم ، ولا تعترضوا على نبيكم ، ولا تتعنتوا{[24108]} كما اعترضوا وتعنتوا{[24109]} ، فإن ربكم لا يسأل عما يفعل ، {[24110]} وسيأتي{[24111]} في قوله : ( لا تسئلوا عن أشياء{[24112]} }[ المائدة : 101 ] ما يؤيد هذا .

ولما كانوا ربما فهموا{[24113]} من هذا الإحلال ما ألفوا من الميتات ونحوها قال مستثنياً من نفس البهيمة ، وهي في الأصل كل حي لا يميز{[24114]} ، مخبراً أن من أعظم العقود ما قدم تحريمه من ذلك في البقرة : { إلا ما يتلى عليكم } أي في{[24115]} بهيمة الأنعام أنه محرم ، فإنه لم يحل لكم ، ونصب{[24116]} { غير محلي الصيد } على الحال أدل{[24117]} دليل على أن هذا السياق . وإن كان صريحه مذكراً{[24118]} بالنعمة لتشكر{[24119]} - فهو مشار به إلى التهديد إن كُفِرَت ، أي أحل لكم ذلك في هذه الحال ، فإن تركتموها انتفى الإحلال ، وهذه مشيرة إلى تكذيب من حرم من ذلك ما أشير إليه بقوله تعالى في التي قبلها حكاية عن الشيطان

{ ولآمرنهم فليبتكن أذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله{[24120]} }[ النساء : 119 ] من{[24121]} السائبة وما معها مما كانوا اتخذوه ديناً ، وفصّلو فيه تفاصيل - كما سيأتي صريحاً في آخر هذه السورة{[24122]} بقوله تعالى :

{ ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة{[24123]} }[ المائدة : 103 ] الآية ، وكذا في آخر الأنعام ، وفي الأمر بالوفاء بالعقود بعد الإخبار بأنه بكل شيء عليم غاية التحذير من تعمد الإخلال بشيء من ذلك وإن دق ، و{[24124]} في افتتاح هذه المسماة بالمائدة بذكر الأطعمة عقب{[24125]} سورة النساء - التي من أعظم مقاصدها النكاح والإرث ، المتضمن للموت المشروع فيهما الولائم والمآتم{[24126]}- أتم مناسبة ، و{[24127]} قال ابن الزبير : لما بين تعالى حال أهل الصراط المستقيم ، ومن{[24128]} تنكب عن{[24129]} نهجهم ، ومآل الفريقين من المغضوب عليهم والضالين ، وبين لعباده{[24130]} المتقين ما فيه هداهم وبه{[24131]} خلاصهم أخذاً وتركاً{[24132]} ، وجعل طي{[24133]} ذلك الأسهم الثمانية الواردة في حديث حذيفة رضي الله عنه في قوله : " الإسلام ثمانية أسهم : الإسلام سهم و{[24134]} الشهادة سهم ، والصلاة سهم ، والزكاة سهم ، والصوم سهم ، والحج سهم ، والأمر بالمعروف سهم ، والنهي عن المنكر سهم ، وقد خاب من لا سهم له " قلت : وهذا الحديث أخرجه البزار عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإسلام ثمانية أسهم : الإسلام سهم ، والصلاة سهم " فذكره ، وصحح الدارقطني وقفه ، ورواه أبو يعلى الموصلي عن علي رضي الله عنه مرفوعاً والطبراني في الأوسط عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإسلام عشرة أسهم ، وقد خاب من لا سهم له : شهادة أن لا إله إلا الله سهم وهي الملة ، والثانية : الصلاة وهي الفطرة ، والثالثة : الزكاة وهي الطهور ، والرابعة : الصوم وهي الجنة ، والخامسة : الحج وهي الشريعة ، والسادسة : الجهاد وهي الغزوة{[24135]} ، والسابعة : الأمر بالمعروف وهو الوفاء والثامنة{[24136]} : النهي عن المنكر وهي الحجة ، والتاسعة : الجماعة وهي الألفة ، والعاشرة : الطاعة وهي العصمة "

وفي سنده من{[24137]} ينظر في حاله ؛ قال ابن الزبير : وقال النبي{[24138]} صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس " أي في الحديث الذي أخرجه الشيخان وغيرهما عن ابن عمر وغير واحد من الصحابة رضي الله عنهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة والحج وصوم رمضان " قال ابن الزبير : وقد تحصلت - أي الأسهم الثمانية والدعائم الخمس - فيما مضى ، وتحصل مما تقدم{[24139]} أن{[24140]} أسوأ حال{[24141]} المخالفين حال من غضب الله عليه ولعنه ، {[24142]} وأن ذلك{[24143]} ببغيهم وعداوتهم ونتقضهم العهود{ فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم }[ المائدة : 13 ] وكان النقض كل مخالفة ، قال الله تعالى لعباده المؤمنين : { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود } [ المائدة : 1 ] لأن اليهود والنصارى إنما أتى عليهم من عدم الوفاء ونقض العهود ، فحذر المؤمنين - انتهى . والمراد بالأنعام الأزواج الثمانية المذكورة في الأنعام وما شابهها من حيوان البر ، و{[24144]} لكون الصيد مراد الدخول في بهيمة الأنعام{[24145]} استثنى بعض أحواله فقال : { وأنتم حرم } أي أحلت البهيمة مطلقاً إلا ما يتلى عليكم من ميتاتها وغيرها في غير حال الدخول في الإحرام{[24146]} بالحج أو العمرة{[24147]} أو دخول الحرم ، وأما في حال الإحرام فلا يحل الصيد أكلاً ولا فعلاً .

ولما كان مدار هذه السورة على الزجر والإحجام عن أشياء اشتد ألفهم لها والتفاتهم إليها ، وعظمت فيها رغباتهم من الميتات{[24148]} وما معها ، والأزلام والذبح على النصب ، وأخذ الإنسان بجريمة الغير ، والفساد في الأرض ، والسرقة والخمر والسوائب والبحائر - إلى غير ذلك ؛ ذكّر في أولها بالعهود التي عقدوها على أنفسهم ليلة العقبة حين تواثقوا على الإسلام من السمع والطاعة في المنشط والمكره والعسر واليسر فيما أحبوا وكرهوا ، وختم الآية بقوله معللاً : { إن الله } أي ملك الملوك { يحكم ما يريد * } أي من تحليل وتحريم وغيرهما على سبيل الإطلاق كالأنعام ، وفي حال دون حال كما شابهها{[24149]} من الصيد ، فلا يسأل عن تخصيص ولا عن{[24150]} تفضيل ولا غيره ، {[24151]} فما فهمتم{[24152]} حكمته فذاك ، {[24153]} وما لا فكلوه إليه ، وارغبوا في أن يلهمكم حكمته{[24154]} ؛ قال الإمام - وهذا هو الذي يقوله أصحابنا - : إن علة حسن التكليف هو الربوبية والعبودية ، {[24155]} لا ما{[24156]} يقوله المعتزلة من رعاية المصلحة .


[1]:- هكذا ثبتت العبارة في النسخة المخزونة بالرباط – المراقش التي جعلناها أصلا وأساسا للمتن، وكذا في نسخة مكتبة المدينة ورمزها "مد" وموضعها في نسخة دار الكتب المصرية ورمزها "م": رب زدني علما يا فتاح.
[2]:- في م ومد: قال أفقر الخلائق إلى عفو الخالق؛ وفي الأصل: أبو إسحاق – مكان: أبو الحسن، والتصحيح من الأعلام للزركلي ج1 ص 50 وعكس المخطوطة أمام ص 56 وهامش الأنساب للسمعاني ج2 ص280.
[3]:- ضبطه في الأعلام بضم الراء وتخفيف الباء.
[4]:- ضبطه الشيخ عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني رحمه الله في تعليقه على الأنساب ج2 ص280 وقال: البقاعي يكسر الموحدة وفتح القاف مخففة وبعد الألف عين مهملة بلد معروف بالشام ينسب إليه جماعة أشهرهم الإمام المفسر إبراهيم بن عمر بن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي أبو الحسن برهان الدين من أجلة أهل القرن التاسع له عدة مؤلفات ولد سنة 809 وتوفي سنة 885 – اهـ.
[5]:- في م ومد: لطف الله بهم أجمعين، إلا أن لفظ "اجمعين" ليس في مد. والعبارة من "وآله" إلى هنا ليست في نسخة المكتبة الظاهرية ورمزها "ظ".
[6]:- في م ومد: لطف الله بهم أجمعين، إلا أن لفظ "اجمعين" ليس في مد. والعبارة من "وآله" إلى هنا ليست في نسخة المكتبة الظاهرية ورمزها "ظ".
[7]:- في م ومد وظ: برسالته.
[8]:- ليس في م ومد وظ.
[24091]:زيد ما بين الحاجزين من ظ.
[24092]:في ظ: الذي.
[24093]:من ظ، وفي الأصل: منها.
[24094]:زيد من ظ والقرآن الكريم سورة 6 آية 146.
[24095]:في ظ: أعوارهم.
[24096]:سقط من ظ.
[24097]:في ظ: مثناه- كذا.
[24098]:في ظ: باهل.
[24099]:في ظ: الأمثال.
[24100]:في ظ: جزم.
[24101]:من ك، وفي الأصل: غيرها.
[24102]:في ظ: ما ير- كذا.
[24103]:من ظ، وفي الأصل: تذكير.
[24104]:سورة 2 آية 40.
[24105]:من ظ: وفي الأصل: إليهم.
[24106]:في ظ: لا يعلمونه.
[24107]:زيد من ظ.
[24108]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24109]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24110]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24111]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24112]:آية 101.
[24113]:في ظ: أفهموا.
[24114]:سقط من ظ.
[24115]:في ظ: من.
[24116]:في ظ: تصيب- كذا.
[24117]:في ظ: أم- كذا.
[24118]:من ظ، وفي الأصل: مذكر.
[24119]:في ظ: ليشكر.
[24120]:آية 119.
[24121]:سقط من ظ.
[24122]:سقط من ظ.
[24123]:آية 103.
[24124]:سقط من ظ.
[24125]:في ظ: عقيب.
[24126]:في ظ: المسايم- كذا.
[24127]:زيدت الواو من ظ.
[24128]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24129]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24130]:في ظ: العباد
[24131]:في ظ: فيه.
[24132]:من ظ، وفي الأصل: ترا- كذا
[24133]:في ظ: ظن.
[24134]:زيد من مجمع الزوائد 1/38، إلا أن هناك تقديما وتأخيرا.
[24135]:من مجمع الزوائد 1/37، وفي الأصل و ظ: العروة.
[24136]:زيد من المجمع.
[24137]:في ظ: ممن.
[24138]:زيد من ظ.
[24139]:سقط من ظ.
[24140]:من ظ، وفي الأصل: استوا حالة- كذا.
[24141]:من ظ، وفي الأصل: استوا حالة- كذا.
[24142]:تكرر ما بين الرقمين في الأصل.
[24143]:تكرر ما بين الرقمين في الأصل.
[24144]:سقطت الواو من ظ.
[24145]:زيدت الواو بعده في الأصل و ظ، فحذفناها كي تستقيم العبارة.
[24146]:في ظ: حجج أو عمرة.
[24147]:في ظ: حجج أو عمرة.
[24148]:في ظ: الميتة.
[24149]:من ظ، وفي الأصل: شابههما.
[24150]:سقط من ظ.
[24151]:في ظ: لما فهمتهم.
[24152]:في ظ: لما فهمتهم.
[24153]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24154]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[24155]:في ظ: لما.
[24156]:في ظ: لما.