أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَوۡفُواْ بِٱلۡعُقُودِۚ أُحِلَّتۡ لَكُم بَهِيمَةُ ٱلۡأَنۡعَٰمِ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ غَيۡرَ مُحِلِّي ٱلصَّيۡدِ وَأَنتُمۡ حُرُمٌۗ إِنَّ ٱللَّهَ يَحۡكُمُ مَا يُرِيدُ} (1)

شرح الكلمات :

{ أوفوا بالعقود } العقود : هي العهود التي بين العبد والرب تعالى وبين العبد وأخيه والوفاء بها : عدم نكثها والإخلال بمقتضاها .

{ بهيمة الأنعام } : هي الإِبل والبقر والغنم .

{ وأنتم حرم } : أي محرمون بحج أو عمرة .

المعنى :

ينادي الحق تبارك وتعالى عباده المؤمنين بعنوان الإِيمان فيقول يا أيها الذين آمنوا أي يا من آمنتم بي وبرسولي ووعدي ووعيدى أوفوا بالعقود فلا تحلوها وبالعهود فلا تنكثوها ، فلا تتركوا واجباً ولا ترتكبوا منهياً ، ولا تحرموا حلالاً ولا تحلو حراماً أحللت لكم بهيمة الأنعام هي الإِبل البقر والغنم إلا ما يتلى عليكم وهي الآتية في آية { حرمت عليكم الميتة والدم . . . } فلا تحرموها وحرمت عليكم الصيد وأنتم حرم فلا تحلوه . وسلموا الأمر لي فلا تنازعوا فيما أحل وأحرم فإني أحكم ما أريد . هذا ما تضمنته الآية الأولى { يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلى الصيد وانتم حرم إن الله يحكم ما يريد } .

الهداية

من الهداية :

- وجوب الوفاء بالعهود التي بين الله تعالى وبين العبد والمحافظة على العقود التي بين العبد وأخيه العبد لشمول الآية ذلك .

- إباحة أكل لحوم الإِبل والبقر والغنم إلا الميتة منها .