تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

تبارك : عظمت بركته ، والبركة كثرة الخير لعباده بإنعامه عليهم .

الفرقان : القرآن ، وسمي الفرقان لأنه فرق بين الحق والباطل .

على عبده : على محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم .

تعالى الله عما سواه ، صاحب البركة العظيمة ، نزّل القرآنَ الذي يَفْرُق بين الحق والباطل على عبده محمد صلى الله عليه وسلم ، لينذرَ به الناس جميعا ، ويبلّغه للعالم كله ، ليجعلوه منهاج حياتهم في جميع أمورهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

شرح الكلمات :

{ تبارك } : أي تكاثرت بركته وعمت الخلائق كلها .

{ الذي نزل الفرقان } : أي الله الذي نزل القرآن فارقاً بين الحق والباطل .

{ على عبده } : أي محمد صلى الله عليه وسلم .

{ ليكون للعالمين نذيرا } : أي ليكون محمد صلى الله عليه وسلم نذيراً للعالمين من الإنس والجن أي مخوفاً لهم من عقاب الله وعذابه إن كفروا به ولم يعبدوه ويوحدوه .

المعنى :

يثني الرب تبارك وتعالى على نفسه بأنه عَظُم خيره وعمت بركته المخلوقات كلها الذي نزل الفرقان الكتاب العظيم الذي فرق به بين الحق والباطل والتوحيد والشرك والعدل والظلم أنزله على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ليكون للعالمين الإنس والجن نذيراً ينذرهم عواقب الكفر والشرك والظلم والشر والفساد وهي عقاب الله وعذابه في الدنيا والآخرة .

الهداية :

من الهداية :

- مظاهر ربوبية الله تعالى الموجبة لألوهيته وهو إفاضة الخير على الخلق والملك والقدرة والعلم والحكمة .