الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

{ أتى أمر الله } أي عذابه لمن أقام على الشرك أي قد قرب ذلك { فلا تستعجلوه } فإنه نازل بكم لا محالة { سبحانه } براءة له من السوء { وتعالى } ارتفع بصفاته { عما يشركون } عن اشراكهم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَتَىٰٓ أَمۡرُ ٱللَّهِ فَلَا تَسۡتَعۡجِلُوهُۚ سُبۡحَٰنَهُۥ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ} (1)

مقدمة السورة:

{ أو يأخذهم على تخوف فإن ربك لرؤوف رحيم( 47 ) }

أو يأخذهم الله وهم في حال تخوفهم مما ينزل بهم من الأعاصير ، ونقص من أموالهم ، وهلاك بعضهم ، فإن ربكم لرؤوف بخلقه ، رحيم بهم .

{ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 1 ) }

قَرُب قيام الساعة وقضاء الله بعذابكم -أيها الكفار- فلا تستعجلوا العذاب استهزاء بوعيد الرسول لكم . تنزَّه الله سبحانه وتعالى عن الشرك والشركاء .