التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

مقدمة السورة:

سورة الفرقان مكية إلا الآيات 68 و 70 فمدنية وآياتها 77 نزلت بعد يس .

{ تبارك } من البركة وهو فعل مختص بالله تعالى لم ينطق له بالمضارع .

{ على عبده } : يعني محمدا صلى الله عليه وسلم وذلك على وجه التشريف له والاختصاص .

{ ليكون للعالمين نذيرا } الضمير لمحمد صلى الله عليه وسلم أو للقرآن ، والأول أظهر وقوله : { للعالمين } عموم يشمل الجن والإنس ممن كان في عصره ، وممن يأتي بعده إلى يوم القيامة ، وتضمن صدر هذه السورة إثبات النبوة والتوحيد ، والرد على من خالف في ذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا} (1)

تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا

[ تبارك ] تعالى [ الذي نزل الفرقان ] القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل [ على عبده ] محمد [ ليكون للعالمين ] الإنس والجن دون الملائكة [ نذيرا ] مخوفا من عذاب الله