التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

مقدمة السورة:

سورة إبراهيم عليه السلام

مكية إلا آيتي 28 و29 فمدنيتان

وآياتها 52 نزلت بعد سورة نوح

{ لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، و{ الظلمات } الكفر والجهل و{ النور } الإيمان والعلم .

{ بإذن ربهم } أي : بأمره وهو إرساله .

{ إلى صراط العزيز الحميد } بدل من { إلى النور } .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ} (1)

{ الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ( 1 ) }

( الر ) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة .

هذا القرآن كتاب أوحيناه إليك -يا محمد- لتُخرج به البشر من الضلال والغيِّ إلى الهدى والنور -بإذن ربهم وتوفيقه إياهم- إلى الإسلام الذي هو طريق الله الغالب المحمود في كل حال ،